الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
ترامب: قبول كندا كعضو تابع في الاتحاد الأوروبي قد يكون عملاً عدائياً
أوروبا

ترامب: قبول كندا كعضو تابع في الاتحاد الأوروبي قد يكون عملاً عدائياً

منبع تصویر: parsi.euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٠١٠

قال السيد ترامب إن احتمال انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي هو "سخيف" واصفاً هذا البلد بأنه "شريك تجاري فظيع" للولايات المتحدة. وحذر في تصريحاته: "إذا كانت النية حسنة، فلا توجد مشكلة. ولكن إذا كانت النية سيئة، فسوف نفرض تعريفات عالية جداً على أوروبا." جاءت هذه التصريحات بعد اقتراح أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، لتوسيع العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا إلى ما هو أبعد من اتفاقية التجارة الحرة "ستاتا" (CETA).

توسيع العلاقات واقتراح العضوية التابعة

قدمت السيدة فون دير لاين في خطابها السنوي حول حالة الاتحاد الأوروبي، بحضور مارك كارني، رئيس وزراء كندا، اقتراحاً لمنح نوع من العضوية التابعة لهذا البلد. وأكدت على القيم المشتركة بين الطرفين، مخاطبةً كارني: "الأهم من كل شيء، مارك العزيز، أن أوروبا وكندا تؤمنان بالديمقراطية." ومن المقرر أن يلقي كارني خطاباً يوم الخميس في البرلمان الأوروبي ويواجه تشجيع النواب.

التوترات التجارية والقرب من أوروبا

دفعت التوترات الدولية والتهديدات التعريفية من ترامب كندا نحو مزيد من القرب من أوروبا. وقد أدلى ترامب بتصريحات متكررة حول تحويل كندا إلى الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة، مما أثر على العلاقات بين الجارين في أمريكا الشمالية. تسعى كندا لتقليل اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة، التي تمثل حوالي ٧٠% من صادرات كندا.

طالب مارك كارني بإنشاء "تحالف فريد" مع الاتحاد الأوروبي، وقد طلب سابقاً في خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس من القوى المتوسطة أن تتعاون بشكل أكبر لزيادة قوتها التفاوضية. في هذا السياق، اتخذت كندا إجراءات مضادة تجاه التعريفات الأمريكية وردت على السياسات التي، وفقاً لكارني، تضعف سيادة كندا.

اقتراحات جديدة والتعاون في المستقبل

تشمل اقتراحات فون دير لاين مجالات متعددة بما في ذلك الصناعات المتقدمة، التكنولوجيا، الإنتاج الدفاعي، الطاقة، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. وأكدت أن هذه التعاونات لا تُشكل ضد أي دولة أخرى، والهدف الرئيسي هو تعزيز القوة المشتركة. وفقاً لجوناثان ويلكينسون، السفير المنتخب لكندا في الاتحاد الأوروبي، فقد ناقشت أوتاوا مسبقاً موضوع "العضوية التابعة" مع المسؤولين الأوروبيين وتسعى لتعزيز سيادتها في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

المصدر: parsi.euronews.com