الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
صدور حكم ۲۵ سال حبس برای هاشم ثاقی و واکنش‌ها در کوزوو
جهان

صدور حكم ۲۵ سال حبس برای هاشم ثاقی و ردود الأفعال في كوسوفو

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٤٠٠

هاشم ثاقي، الرئيس السابق لكوسوفو، حُكم عليه بالسجن ۲۵ عامًا بسبب جرائم الحرب، وقد أثار هذا الحكم ردود فعل قوية بين المواطنين في كوسوفو يوم الأربعاء. وجدت المحكمة الخاصة بكوسوفو في لاهاي أن ثاقي وثلاثة من قادة جيش تحرير كوسوفو (KLA) السابقين مذنبون بسبب الاعتقالات غير القانونية، والتعذيب، والقتل، وسوء المعاملة خلال حرب ۱۹۹۸-۱۹۹۹ ضد صربيا.

شباب كوسوفيون في الشوارع

بعد صدور هذا الحكم، تظاهر مجموعة من الشباب في بريشتينا، عاصمة كوسوفو، نحو مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في كوسوفو (EULEX) حاملين أعلام KLA. وتعرض بعض المحتجين للاشتباك مع قوات الشرطة لمكافحة الشغب ورموا الحجارة على المبنى. كما بقيت مجموعة صغيرة حتى مساء الأربعاء أمام EULEX واستمرت في إغلاق حركة المرور.

استياء وانتقادات

في هذه الأثناء، وصف رئيس الوزراء ألبين كورتشي الحكم الصادر بأنه "عقوبة كبيرة وضارة" وطالب بإعادة النظر في هذا الحكم. كتب في منشور على فيسبوك: "هذه النتائج غير عادلة، لكنها ليست نهائية وستكون خاضعة للاستئناف." تم اتهام ثاقي وثلاثة متهمين آخرين في هذه القضية، بما في ذلك ياكوب كراسنيqi، وركسپ سليمي، وكادري وسلي، بشكل جماعي بهدف إجرامي مشترك. تم تبرئة الأربعة من تهمة الجرائم ضد الإنسانية ويمكنهم الاعتراض على هذا الحكم.

ثاقي، الذي تم اعتقاله منذ عام ۲۰۲۰ بتهم جرائم الحرب، لعب أيضًا دورًا مهمًا في السياسة في كوسوفو بعد الحرب وكان أحد الشخصيات الرئيسية في إعلان استقلال هذا البلد في عام ۲۰۰۸. تم عرض صورته على لوحات إعلانات كبيرة في جميع أنحاء البلاد، ونظم مؤيدوه تجمعات للمطالبة بتبرئته.

القلق الدولي والتداعيات السياسية

كانت هذه المحاكمة في بلد يبلغ عدد سكانه ۱.۶ مليون نسمة مثل كوسوفو، الذي لا يزال يكافح مع عواقب الحرب، من بين المواضيع المثيرة للجدل. وقد تعرضت المحكمة، التي أنشئت بموجب قوانين كوسوفو، لانتقادات شديدة بسبب استخدامها أدلة تم الحصول عليها من بلغراد.

في هذه الأثناء، رد ألكسندر فوشيتش، رئيس صربيا، على هذا الحكم ووجه انتقادات لتجاهل الجرائم ضد المدنيين الصرب. وهو يعتقد أن هذا الحكم يصب في مصلحة أحد الأطراف المتورطة في الحرب ويعزز التمييز السياسي.

في النهاية، يمكن أن يؤدي هذا الحكم وتداعياته إلى تصعيد التوترات في منطقة البلقان وخاصة في العلاقات بين كوسوفو وصربيا. ستخلق هذه الحالة تحديات للاتحاد الأوروبي والدول الداعمة للسلام والاستقرار في المنطقة.

المصدر: euronews.com