أندريوس كوبیلیوس، المفوض الأوروبي للدفاع، أعلن أن أوروبا يجب أن ترد على التهديدات المركبة من روسيا بشكل "مؤلم". وفي تصريحات له، أشار إلى ضرورة تطوير خارطة طريق للحروب المركبة، وقال: "يمكننا أن نجد طرقًا تجعل روسيا تدفع ثمنًا باهظًا لاستفزازاتها."
تطوير آليات جديدة
جاءت هذه التصريحات بعد كلمات أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في خطابها السنوي حول حالة الاتحاد الأوروبي. اقترحت فون دير لاين أن أوروبا يجب أن تنشئ آلية للرد على حوادث الحروب المركبة. وقد أثارت الحوادث الأخيرة، بما في ذلك دخول الطائرات بدون طيار إلى شرق أوروبا وغيرها من الأحداث التي تقع على حدود الحرب، مخاوف جدية في هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: مهمة الوحدة الشريكية في برلين لتسليح أوكرانيا
إجماع بين دول البلطيق
في الشهر الماضي، أدت الحوادث المتعددة إلى مطالبة خمسة مفوضين أوروبيين من دول البلطيق برد أقوى من الاتحاد الأوروبي. في خطابها، تناولت فون دير لاين تفاصيل رد أوروبي جديد على التهديدات التي "تحت عتبة الهجوم المسلح" ولكنها تهدد بوضوح الأمن الوطني. أحد اقتراحاتها هو آلية جديدة تُدعى "بروتوكول الأمن الطارئ" الذي سيساعد على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.
يجمع هذا البروتوكول جميع الدول الأعضاء في حالة حدوث أزمة لتصميم رد أوروبي منسق ومنع تصعيد الوضع. وأضاف كوبیلیوس: "الاتحاد الأوروبي هو اتحاد التضامن."
مجلس الأمن الأوروبي
كما أعلنت فون دير لاين عن إنشاء صيغة قيادة جديدة تُدعى "مجلس الأمن الأوروبي"، الذي سيشمل، بالإضافة إلى دول الاتحاد، دولًا مثل أوكرانيا، بريطانيا، النرويج وكندا. وقالت: "لقد ناقشنا لفترة طويلة صيغة قيادة تركز على أمن قارتنا، وهذا الأمر أصبح الآن ضروريًا بشكل خاص نظرًا لطبيعة وحجم المخاطر التي تواجهنا."
في النهاية، أكد المفوض الأوروبي للاقتصاد، والديس دومبروفسكيس، أن مجلس الأمن الأوروبي سيضاف إلى "الناتو" ولن يتنافس معه. وقال: "نرى أن الحرب في أوكرانيا قد تحولت إلى حرب طائرات مسيرة، وروسيا تنتج ملايين الطائرات بدون طيار سنويًا. نحن بحاجة إلى تعزيز قدراتنا الدفاعية."
اقرأ المزيد: ترامب: قبول كندا كعضو تابع في الاتحاد الأوروبي قد يكون إجراءً عدائيًا · هجوم روسيا على المدن المحصنة في أوكرانيا: بؤرة القتال في كراواتورسك وسلافيانسك




