الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
مارین لوپن في انتخابات 2027 فرنسا، لا تعد باستفتاء للخروج من الاتحاد الأوروبي
أوروبا

مارین لوپن في انتخابات ٢٠٢٧ فرنسا، لا تعد باستفتاء للخروج من الاتحاد الأوروبي

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٤٣,٢١٣

مارین لوپن، مرشحة اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام ٢٠٢٧، ردت على الشائعات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي حول وعد باستفتاء للخروج من الاتحاد الأوروبي (فركسيت). تم نشر هذه الشائعات بشكل رئيسي باللغة الإسبانية ولم تقدم أي تفاصيل، مما يدل على أن هذه الادعاءات غير صحيحة. لوپن أعلنت بوضوح أنها لا تنوي إجراء استفتاء فركسيت في حال فوزها في الانتخابات.

تغيير في موقف لوپن

لوپن، التي تعتبر واحدة من النقاد الشرسين للاتحاد الأوروبي، كانت قد دعمت في الماضي فكرة الخروج من هذا الكتلة واحتفلت بفوز بريكست في عام ٢٠١٦. كما أشارت في حملاتها الانتخابية الرئاسية في عامي ٢٠١٢ و٢٠١٧ إلى الخروج من الاتحاد والتخلي عن اليورو كأحد الاقتراحات الرئيسية. ولكنها في انتخابات عام ٢٠٢٢، بدلاً من هذه المواقف، أكدت على الإصلاحات الجذرية داخل الاتحاد الأوروبي ودعت إلى تقليل سلطات بروكسل وتحويل هذه الكتلة إلى اتحاد أضعف من الدول المستقلة.

التأثيرات على الانتخابات المقبلة

تغيير موقف لوپن يعكس في الواقع اتجاهاً أوسع بين الأحزاب اليمينية المتطرفة في جميع أنحاء أوروبا. قبل التصويت على بريكست، كان السياسيون اليمينيون في دول مختلفة، بما في ذلك هولندا وإيطاليا، يطالبون بانتظام بإجراء استفتاءات مماثلة، ولكن الآن تراجعت هذه الطلبات بشكل عام. ومع ذلك، أعاد غيرت ويلدرز، زعيم حزب الحرية الهولندي، يوم الأربعاء طرح طلبه لمراجعة عضوية هولندا في الاتحاد الأوروبي، وأخبر النواب الهولنديين أن "نكسيت" ضروري لمنع دخول المهاجرين واللاجئين إلى البلاد.

حتى إذا تم انتخاب لوپن كرئيسة للجمهورية وأجرت استفتاء فركسيت، فإن احتمال فوزها ضئيل. أظهرت دراسة أجراها مركز بيو للأبحاث هذا العام أن الدعم للاتحاد الأوروبي في فرنسا ارتفع من ٣٨٪ في عام ٢٠١٦ إلى ٥٢٪ في عام ٢٠٢٦. تم ملاحظة زيادة مماثلة في أماكن أخرى من أوروبا، بما في ذلك المملكة المتحدة. أظهر استطلاع يوجوف في أواخر عام ٢٠٢٥ أن ٤٩٪ من المستجيبين الفرنسيين سيصوتون للبقاء في الاتحاد الأوروبي، بينما سيصوت ٢٧٪ للخروج.

بينما لا يوجد استفتاء فركسيت على جدول الأعمال حالياً، اقترحت لوپن، التي تتصدر استطلاعات المرحلة الأولى بحوالي ٣٣ إلى ٣٦٪، أنها ستطرح مواضيع أخرى للاستفتاء العام في حال فوزها في الانتخابات. قد يكون هذا قد عزز الشائعات عبر الإنترنت حول استفتاء الاتحاد الأوروبي. تشمل اقتراحاتها إجراء استفتاء لمواجهة ما يسمى بـ "الأيديولوجيات الإسلامية"، بما في ذلك حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة والتصويت على تعديل الدستور الفرنسي للحد من الهجرة.

لم يقدم حزب الوطنيين أي رد على الطلب للتعليق على هذا الأمر.

المصدر: euronews.com