الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
زيارة رئيس وزراء العراق إلى فرنسا وألمانيا مع التركيز على الاقتصاد والأمن
اقتصاد

زيارة رئيس وزراء العراق إلى فرنسا وألمانيا مع التركيز على الاقتصاد والأمن

منبع تصویر: ir.voanews.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٣٨٩

علي الزيدي، رئيس وزراء العراق، استقبل بحفاوة من قبل المسؤولين الفرنسيين، وصل إلى فرنسا والتقى في قصر الإليزيه بإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية. هذه الزيارة التي تُعتبر أول زيارة أوروبية له، تتضمن محادثات لتعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية بين العراق والدول الأوروبية.

الاتفاقيات الاقتصادية والثقافية

حيدر العبادي، المتحدث باسم الحكومة العراقية، قبل هذه الزيارة، أوضح أهدافها وأعلن أنه في باريس، سيتم توقيع مجموعة من الاتفاقيات في مجالات الاستثمار والطاقة والصناعة والتجارة والتكنولوجيا والتعليم والثقافة والبنية التحتية. هذه الاتفاقيات تعكس عزيمة البلدين على التعاون في مجالات متعددة وتعزيز العلاقات الثنائية.

بعد هذه الزيارة، سيقوم الزيدي بالسفر إلى برلين لمتابعة محادثاته بشأن توسيع الشراكات الاستراتيجية. وأكد أن العراق يجب أن يستعيد مكانته في العلاقات الدولية وأن يبني علاقاته مع الدول الأخرى على أساس المصالح المشتركة. كما أشار الزيدي إلى أن هذه الزيارة يمكن أن تفتح أبوابًا جديدة للتعاون والاستثمار والتنمية مع فرنسا.

التحديات والفرص في العلاقات الدولية

تتم هذه الزيارة في وقت يسعى فيه العراق لتوسيع علاقاته الدولية، وخاصة في مجال الأمن ودور التحالف الدولي ضد داعش. من جهة أخرى، تنظر فرنسا إلى العراق كشريك مهم في القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية. العلاقة الطويلة الأمد بين فرنسا والعراق، التي تعود إلى ما قبل عام ١٣٨٢، تساعد على تعزيز هذه التعاونات.

علاوة على ذلك، تأتي زيارة الزيدي إلى فرنسا بعد تحسين العلاقات بين باريس ودمشق، مما يدل على اهتمام ماكرون بتعزيز وجود فرنسا في المنطقة. هذه التغييرات قد تؤثر أيضًا على علاقات العراق وسوريا، حيث يسعى كلا البلدين إلى ترميم جراح الخلافات السابقة.

كما يسعى العراق بعد الولايات المتحدة إلى بناء علاقاته مع الدول الغربية على محور فرنسا وألمانيا. هذه الزيارة يمكن أن تخلق فرصًا جديدة للاستثمار والتنمية في مجالات متعددة. صادرات النفط العراقية إلى فرنسا، التي كانت من العملاء الرئيسيين للنفط العراقي في زمن صدام حسين، يمكن أن تساعد أيضًا في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

في النهاية، أعلنت رئاسة الجمهورية الفرنسية أن ماكرون والزيدي سيناقشان آثار عدم الاستقرار الإقليمي على التجارة وتأمين الطاقة. هذه المحادثات يمكن أن تساعد في تخفيف الضغط على أسواق الطاقة ودعم اقتصاد العراق.

المصدر: ir.voanews.com