الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
تحقيقات تشير إلى أن تلوث الهواء مرتبط بزيادة خطر الانتحار في أوروبا
سلامت

تحقيقات تشير إلى أن تلوث الهواء مرتبط بزيادة خطر الانتحار في أوروبا

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

تشير الأبحاث الجديدة إلى أن تلوث الهواء قد يزيد من خطر الأفكار الانتحارية والوفاة بسبب الانتحار سواء على المدى القصير أو الطويل. تشير هذه الدراسة إلى تأثير العوامل البيئية على الصحة النفسية للأفراد.

تحليلات شاملة حول التلوث والانتحار

تقدم تحليل جديد، نُشر في مجلة Journal of Epidemiology & Community Health، أدلة تشير إلى أن التعرض للجسيمات العالقة الصغيرة (PM٢.٥ و PM١٠) على المدى القصير وكذلك التعرض الطويل الأمد لثاني أكسيد النيتروجين (NO٢) و PM٢.٥، يزيد من خطر الوفاة بسبب الانتحار، ومحاولات الانتحار، والأفكار الانتحارية. قام الباحثون بمراجعة أكثر من ٤٠ دراسة تناولت أنواعًا مختلفة من تلوث الهواء، والضوضاء، والضوء، والمياه.

عواقب خطيرة على الصحة العامة

وفقًا لبيانات يوروستات، يموت أكثر من ٧٢٠,٠٠٠ شخص في العالم كل عام بسبب الانتحار، وفي الاتحاد الأوروبي، فقد أكثر من ٤٨,٠٠٠ شخص حياتهم في عام ٢٠٢٣ بسبب الأذى الذاتي. يؤكد مؤلفو هذه الدراسة أن أسباب الانتحار معقدة ومتعددة الأبعاد وتشمل عوامل فردية، وبيولوجية، وثقافية، واجتماعية.

تساعد هذه النتائج في فهم أفضل لدور التعرضات البيئية في خطر الانتحار. ومع ذلك، لا تزال المخاطر البيئية غير مفهومة تمامًا. قد يعود الارتباط بين تلوث الهواء والانتحار إلى آليات مختلفة. على سبيل المثال، يرتبط تلوث الهواء والمياه بتأثيرات عصبية يمكن أن تؤثر على وظائف الدماغ والحالات المزاجية.

في هذا السياق، قالت سوزانا الحلبى، أستاذة علم النفس في جامعة أوييدو في إسبانيا، إن التلوث يمكن أن يؤدي إلى إنشاء بيئات اجتماعية أكثر عرضة للخطر. وأكدت على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لدراسة التأثيرات التراكمية لهذه التعرضات البيئية ودورها في تشكيل خطر الانتحار.

أكد مؤلفو هذه المقالة على أهمية تحديد التعرضات البيئية كعوامل خطر قابلة للتغيير في جهود الوقاية من الانتحار. في حالة وجود أفكار انتحارية، يمكن للأفراد التواصل مع المنظمات الدولية للحصول على الدعم من خلال خطوط الهاتف في ٣٢ دولة.

المصدر: euronews.com