الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
تحقيق: انخفاض درجة الحرارة يزيد من خطر النوبات القلبية
سلامت

تحقيق: انخفاض درجة الحرارة يزيد من خطر النوبات القلبية

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

يعتبر انخفاض درجة الحرارة أحد أهم عوامل الخطر المتعلقة بالطقس للنوبات القلبية. أظهرت الأبحاث التي نُشرت في مجلة الصحة العامة أن كل درجة مئوية واحدة من الانخفاض في متوسط درجة الحرارة مرتبطة بزيادة بنسبة ١.٤% في عدد النوبات القلبية اليومية خارج المستشفى.

فصل الشتاء يحمل أكبر خطر

في المقارنة الفصلية، وجد الباحثون أن حوالي ١٨% من النوبات القلبية تحدث في الشتاء مقارنة بالصيف. هذه الأبحاث التي تشمل أكثر من ١١٤,٠٠٠ حالة من البيانات الوطنية، أجراها جامعة سيملاويش في بودابست بالتعاون مع جامعة التكنولوجيا والاقتصاد في بودابست وخدمات الإسعاف الوطنية في المجر.

توقع النوبات القلبية مع بيانات الطقس

استنادًا إلى هذه الدراسة، يمكن توقع بيانات الطقس حتى ثلاثة أيام قبل وقوع النوبات القلبية خارج المستشفى. قارن الباحثون بيانات النوبات القلبية التي حدثت بين نوفمبر ٢٠١٨ وديسمبر ٢٠٢٣ مع المؤشرات الجوية اليومية بما في ذلك درجة الحرارة، سرعة الرياح، ضغط الهواء، الرطوبة وجودة الهواء. تظهر النتائج أن الانخفاض المفاجئ في درجة الحرارة، وكذلك درجات الحرارة المنخفضة بشكل عام، يمكن أن تكون خطيرة.

يمكن أن تعمل التغيرات السريعة في درجة الحرارة، خاصة الانخفاض اليومي بأكثر من ٥ درجات مئوية، كعلامة تحذير في نظام الإنذار المبكر. واحدة من النقاط الرئيسية في هذه الدراسة هي أن تأثير التغيرات الجوية قد لا يظهر على الفور، وقد يُلاحظ زيادة النوبات القلبية خارج المستشفى حتى ثلاثة أيام بعد هذه التغيرات.

يمكن أن تساعد النماذج المعتمدة على توقعات الطقس المرضى الذين يعانون من أمراض قلبية وعائلاتهم على الاستعداد لفترات أكثر خطورة، وكذلك تساعد خدمات الطوارئ والمستشفيات في إدارة العبء المتوقع.

تعتبر النوبات القلبية خارج المستشفى (OHCA) واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة في البلدان المتقدمة. في أوروبا، تحدث بين ٦٧ إلى ١٧٠ حالة لكل ١٠٠,٠٠٠ شخص سنويًا، ومعدل البقاء أقل من ١٠%. يمكن أن يساعد تحديد أي عامل يمكن أن يتنبأ بزيادة الحالات خدمات الطوارئ على أن تكون أكثر استعدادًا، وكذلك ينبه الجمهور حول أهمية المساعدة السريعة والإنعاش.

المصدر: euronews.com