الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
مارك كارني إلى اقتراح عضوية مرتبطة بالاتحاد الأوروبي رحب
أوروبا

مارک کارنی إلى اقتراح عضوية مرتبطة بالاتحاد الأوروبي رحب

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٩٤٤

مارك كارني، رئيس وزراء كندا، رحب بدعوة أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، لتحويل كندا إلى أول "عضو مرتبط" بالاتحاد الأوروبي. تم طرح هذه الدعوة خلال خطاب فون دير لاين حول حالة الاتحاد الأوروبي، ولم يتم تقديم تعريف دقيق لهذا النوع من العضوية بعد.

خلفية وظروف التعاون

أشار كارني في خطابه في البرلمان الأوروبي إلى استطلاعات الرأي التي تظهر الرغبة القوية لدى غالبية الكنديين في الاقتراب من بروكسل. ومع ذلك، أوضح أنه أوتاوا ليست في صدد التحول إلى عضو كامل في الاتحاد الأوروبي، بل تبحث عن إطار مختلف يناسبها كدولة ذات علاقات عميقة مع أوروبا. قال: "كندا ليست في وضع يسمح لها بالبحث عن عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي. لذلك، هذا إطار مختلف."

حفظ السيادة والتعاون العميق

ردًا على أسئلة حول هذا الاقتراح، أشار كارني إلى أن "الاسم الدقيق هو سؤال لأوروبا" وأكد أن ما يهم هو محتوى ومضمون التعاون. كما أشار إلى المخاوف بشأن فقدان السيادة وقال: "نحن نبحث عن شراكات تكمل بعضها البعض وتعزز سيادتنا." بينما كندا حاليًا مشغولة في حرب تجارية مع الولايات المتحدة، يسعى كارني إلى الاقتراب من بروكسل كنموذج لبقية الديمقراطيات.

في خطابه في ستراسبورغ، أشار كارني إلى مجالات التعاون العميق مع الاتحاد الأوروبي بما في ذلك المعادن الحيوية، والقدرة الصناعية الدفاعية، والذكاء الاصطناعي، وأمن الطاقة، والفضاء والمدفوعات. وأكد أيضًا أن الائتلاف لا يتم تعريفه بما نحن ضده، بل بما نحن من أجله: الحرية، والتضامن، والرفاهية، والاستدامة.

وأضاف: "ائتلاف يتيح لنا أن نفعل من أجل مواطنينا وأن يفعل مواطنونا من أجل أنفسهم،" وأكد أن الهدف من هذا الائتلاف ليس إنشاء كتلة ثالثة للدخول في تنافس القوى الكبرى. شدد كارني: "نحن لا نبحث عن القوة للسيطرة على الآخرين؛ على العكس، نحن نبحث عن المرونة حتى لا يتمكن أحد من السيطرة على أسواقنا المفتوحة، أو إضعاف سيادتنا، أو تهديد حرياتنا، وديمقراطيتنا، وسيادة القانون لدينا."

المصدر: euronews.com