في كشف جديد، أعلنت شركة بتروكيماويات أروند أنها بعد انقطاع متكرر، تمكنت بصعوبة من العودة إلى ۳۰٪ فقط من طاقتها الإنتاجية. هذه الحالة أثارت مخاوف جدية بشأن سلسلة التوريد والإنتاج في صناعات البتروكيماويات في البلاد.
التحديات الكبيرة في الإنتاج
كما أشارت شركة بتروكيماويات غدير في بيانها إلى إغلاقها، وعزت سبب هذه الأزمة إلى انقطاع الكهرباء ونقص المواد الأولية. هاتان الشركتان، كرموز رئيسية للصناعة، أصبحتا الآن في وضع حرج يمكن أن يكون له عواقب واسعة النطاق على المساهمين وسوق الأسهم.
كشف أبعاد هذه الأزمة يدل على عدم الكفاءة الإدارية والبنية التحتية في صناعة البتروكيماويات في البلاد. في حين كان من المتوقع أن تعمل هذه الصناعة كواحدة من الركائز الأساسية للاقتصاد الإيراني، وصلت الآن إلى نقطة لم تعد قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية.