عملية إخراج الأفغان من إيران وباكستان قد زادت بشكل ملحوظ. يحدث هذا في الوقت الذي أصبحت فيه الحياة تحت حكم طالبان لكثير من هؤلاء المهاجرين كابوسًا. الأفغان الذين لم تطأ أقدام بعضهم أرض أفغانستان أبدًا، يعودون الآن إلى وطنهم في ظروف غير مناسبة ومحبطة.
الحياة تحت ظل طالبان
حكم طالبان في أفغانستان له عواقب وخيمة على مواطني هذا البلد، وخاصة المهاجرين. هؤلاء الأشخاص لجأوا إلى الدول المجاورة بسبب الظروف الاقتصادية السيئة وانعدام الأمن، ولكن الآن مع الضغوط الجديدة، يُجبرون على العودة القسرية إلى وطنهم. في هذه الأثناء، العديد منهم قد أسسوا عائلاتهم في هذه الدول، والآن يواجهون تهديدًا جديًا بفقدان كل شيء.
في هذه الأثناء، تتدهور الحالة الإنسانية للأفغان بشكل متزايد. إن إخراجهم القسري من الدول المجاورة لا يعني فقط العودة إلى ظروف غير آمنة وغير مناسبة في أفغانستان، بل يعني أيضًا فقدان الأمل ومستقبل أفضل لهم.