الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
المحفظة الرقمية للاتحاد الأوروبي: 24 من 27 دولة ستفوت الموعد النهائي
تكنولوجيا

محفظة رقمية للاتحاد الأوروبي: ٢٤ من ٢٧ دولة ستفوت الموعد النهائي

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

المحفظة الرقمية للاتحاد الأوروبي، التي من المقرر أن تعمل كأداة رئيسية لتسهيل المعاملات وشفافية الحكومات، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين الأوروبيين بشرط أن تتوافق الدول الأعضاء مع المواعيد النهائية المحددة. تتيح هذه المحفظة الرقمية للمواطنين الاحتفاظ بمستندات مهمة مثل الهوية، رخصة القيادة، الشهادات، التأمين الصحي، وتفاصيل الحسابات البنكية بشكل رقمي.

تفاصيل المحفظة الرقمية والتحديات المقبلة

طلب الاتحاد الأوروبي من الدول الأعضاء تقديم محفظة رقمية معتمدة واحدة على الأقل بحلول نهاية عام ٢٠٢٤. في أعقاب هذا الطلب، أصدرت المشاريع التجريبية الممولة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع ٣٥٠ منظمة مختلفة أكثر من ١٥٠٠ مستند رقمي وأجرت أكثر من ٨٠٠٠ معاملة عبر الحدود. تم تصميم هذه المحفظة المجانية بثلاث ميزات أمنية: الكشف الانتقائي، عدم إمكانية التعرف، وعدم الكشف عن هوية المصدر. استخدام هذه المحفظة اختياري، وستظل المستندات الورقية صالحة.

وضع الدول الأوروبية في تنفيذ المحفظة الرقمية

يختلف وضع تنفيذ هذه المحفظة الرقمية في الدول الأوروبية بشكل كبير. تعتبر إيطاليا رائدة في هذا المجال، حيث لديها حوالي ٨ ملايين مستخدم شهريًا. في المقابل، تخطط ألمانيا لإطلاق هذه المحفظة في يناير ٢٠٢٧، بينما أجلت هولندا تقديمها إلى أواخر ٢٠٢٧ بسبب الاستخدام الضئيل للنظام التجريبي. بلغاريا لا تزال تعمل على القوانين المتعلقة بهذه المحفظة. في هذه الأثناء، يُطلب من الشركات قبول هذه المحفظة اعتبارًا من ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٧، ولكن يجب على البنوك الاستجابة لهذه المتطلبات بحلول يوليو ٢٠٢٧ لتتوافق مع قوانين مكافحة غسل الأموال.

أعربت مجموعات المدافعين عن الحقوق الرقمية، مثل EDRi، عن مخاوفها بشأن القوانين المقترحة التي ستجعل التعرف على الوجه إلزاميًا، مما سيقلل من حماية الخصوصية. هذه القضية مهمة بشكل خاص للمواطنين الأوروبيين الذين يشعرون بالقلق بشأن خصوصيتهم، وقد تؤثر على كيفية قبول هذه التكنولوجيا.

المصدر: euronews.com