الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
قلق الموظفين في البنك المركزي الأوروبي بشأن شائعات استقالة لاغارد
اقتصاد

قلق الموظفين في البنك المركزي الأوروبي بشأن شائعات استقالة لاغارد

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٤٥٥

أعرب موظفو البنك المركزي الأوروبي (ECB) في رسالة تم نشرها مؤخرًا عن مخاوفهم بشأن استقرار هذه المؤسسة في أعقاب الشائعات المتعلقة بالاستقالة المبكرة لكريستين لاغارد، رئيسة البنك، وإيزابيل إشنابل، عضو مجلس الإدارة.

ضرورة الشفافية في قيادة ECB

طلب هؤلاء الموظفون من مجلس الإدارة تقديم "وضوح مناسب بشأن الانتقالات المحتملة في القيادة"، حيث إن المناقشات حول الاستقالات الرئيسية يمكن أن تؤثر على السياسات النقدية والإصلاحات الداخلية للبنك المركزي الأوروبي. وأكدوا أنهم "غير مطلعين على دقة هذه التقارير، ولا يتحدون حق أي فرد في مراجعة مسؤولياته المهنية أو العامة المستقبلية"، لكن مثل هذه الشائعات تثير بطبيعتها تساؤلات حول المؤسسة.

عواقب عدم اليقين في القيادة

تأتي الشائعات حول استقالة لاغارد، التي يُتوقع أن تحدث قبل انتهاء ولايتها في أكتوبر ٢٠٢٧، في وقت تشير فيه إلى أنها طرحت خيارات مختلفة لمستقبلها. أبدت لاغارد رغبتها في لعب دور في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، على الرغم من أنها لا تنوي الترشح. هناك احتمال آخر أيضًا هو قيادة المنتدى الاقتصادي العالمي.

أيضًا، قد تنفصل إيزابيل إشنابل عن البنك المركزي الأوروبي قبل انتهاء ولايتها بسبب المفاوضات لتولي دور رفيع في صندوق النقد الدولي. تأتي هذه الشائعات في وقت تتداول فيه خطط قادة آخرين في البنك المركزي الأوروبي للاستقالة في الوقت المناسب من مناصبهم.

حذر موظفو البنك المركزي في رسالتهم من أن "عدم اليقين طويل الأمد بشأن مستقبل القيادة العليا للمؤسسة يمكن أن يؤثر على الثقة في اتصالات البنك المركزي الأوروبي، ويثير مخاوف بين الموظفين والمستفيدين، ويجعل التخطيط المنتظم لخلافة القيادة والأولويات الاستراتيجية أمرًا صعبًا."

تحدث هذه التطورات في وقت تواجه فيه منطقة اليورو العديد من عدم اليقين. لقد جعلت تقلبات أسعار الطاقة بسبب النزاعات الجارية في الشرق الأوسط وأوكرانيا عمل البنك المركزي صعبًا في الحفاظ على معدل تضخم منخفض. الأسبوع الماضي، أعلنت لاغارد أنها قررت زيادة أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم، وأن الهدف التضخمي البالغ ٢% للبنك المركزي الأوروبي لن يتحقق حتى نهاية ٢٠٢٧.

المصدر: euronews.com