الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
تحليل جديد من انخفاض الكربون في الصناعات الثقيلة في أوروبا دون الإضرار بالنمو الاقتصادي
اقتصاد

تحليل جديد من انخفاض الكربون في الصناعات الثقيلة في أوروبا دون الإضرار بالنمو الاقتصادي

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣١,١٦٢

تشير الأبحاث التي أجراها المركز الأوروبي-المتوسطي لتغير المناخ (CMCC Foundation)، جامعة بوليتكنيك ميلانو وجامعة التقنية في برلين إلى أن أوروبا يمكن أن تقلل بشكل كبير من انبعاثات الغازات الدفيئة في الصناعات الثقيلة، دون أن تتسبب في انخفاض العمالة أو الإضرار بالنمو الاقتصادي.

تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة باستخدام الهيدروجين الأخضر

وفقًا لهذه الدراسة، يمكن أن يؤدي استخدام الهيدروجين الأخضر إلى إنتاج الصلب والمواد الكيميائية باستخدام وقود أقل من الوقود الأحفوري. إذا تم تحقيق الأهداف الصارمة لتقليل الانبعاثات التي تتطلب تقليلًا بنسبة ٩٠% بحلول عام ٢٠٤٠، يجب إنتاج معظم الصلب والأمونيا والميثانول باستخدام الهيدروجين الأخضر.

تحديات صناعة الأسمنت وتأثيرها على البيئة

تواجه صناعة الأسمنت تحديات أكبر بسبب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عملية الإنتاج. تظهر هذه الدراسة أنه يمكن تقليل انبعاثات الغازات في مصانع الأسمنت باستخدام تقنيات جديدة، على الرغم من أن بعض النقاد يشككون في فعالية هذه التقنيات على نطاق واسع.

في الوقت نفسه، سيكون الانتقال إلى الإنتاج الأخضر مكلفًا. من المتوقع أنه بحلول عام ٢٠٤٠، ستحتاج الصناعات الأوروبية إلى استثمارات كبيرة في البنية التحتية والمعدات، بينما ستنخفض التكاليف بحلول عام ٢٠٥٠، ولكن قد تواجه أوروبا خطر المنافسة مع المناطق التي لديها مصادر طاقة متجددة أرخص.

يمكن أن تكون إحدى الحلول هي تقليل المسافة بين المصانع ومصادر الطاقة المتجددة. تظهر هذه الدراسة أنه من خلال نقل الإنتاج إلى مناطق مثل إسبانيا والدول الشمالية، ستنخفض تكاليف الكهرباء. لكن هذا الانتقال يأتي مع تحديات تتعلق بنقل المصانع وبناء بنية تحتية جديدة.

أخيرًا، يمكن أن تساعد استيراد بعض المواد عالية الطاقة مثل الأمونيا والميثانول في تقليل التكاليف وتمكين الشركات من الحفاظ على مراحل الإنتاج النهائية في مصانعها الحالية في أوروبا. يمكن أن تساعد هذه الاستراتيجية في تقليل اعتماد أوروبا على الإنتاج المحلي، على الرغم من أن هذا الاعتماد الجديد قد يحمل مخاطر خاصة به.

المصدر: euronews.com