حملات روسيا إلى أوكرانيا في ٢٤ ساعة الماضية أودت بحياة ١١ شخصًا وأصابت العشرات. أفاد المسؤولون المحليون أن هذه الهجمات كانت شديدة بشكل خاص في مناطق خاركيف وخيرسون وألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية الحيوية والأحياء السكنية.
تفاصيل الهجمات في مناطق مختلفة
في منطقة خاركيف، قُتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وأصيب ١٥ آخرون. أعلن أولك سينيهوبوف، محافظ هذه المنطقة، أن القوات الروسية أطلقت صواريخ، وخمسة قنابل جوية موجهة، وما يقرب من ٦٠ طائرة مسيرة نحو أهداف في هذه المنطقة. تسببت الهجمات على قرى ليبكواتيفكا، وفيلكي بوريليوك، وسلاتينه، وكذلك مدن خاركيف وبالاكليا في أضرار كبيرة.
اقرأ المزيد: ثلاثة قتلى وثمانية جرحى في إطلاق نار مدرسي في الفلبين
في منطقة خيرسون أيضًا، قُتل شخصان وأصيب خمسة آخرون. شملت هذه الهجمات هجمات جوية، وهجمات بطائرات مسيرة، وقصف مدفعي على الأحياء السكنية والبنية التحتية الاجتماعية. في بيان نُشر على تلغرام، تم الإشارة إلى الأضرار التي لحقت بخمسة مبانٍ شاهقة وسبع منازل خاصة. كما تم تدمير المباني الإدارية والمتاجر، وبرج اتصالات، وخطوط أنابيب الغاز في هذه الهجمات.
العواقب الإنسانية والعسكرية
في مدينة كراماتورسك الواقعة في شرق أوكرانيا، لقي شخص واحد حتفه وأصيب ١٣ آخرون في هذه المنطقة. في منطقة سومي، توفي رجل يبلغ من العمر ٥١ عامًا وامرأة تبلغ من العمر ٤٥ عامًا نتيجة إصابة صاروخ بمبنى شاهق. كما توفي أيضًا رجل يبلغ من العمر ٣٢ عامًا نتيجة هجوم بطائرة مسيرة. أفادت الإدارة العسكرية لمنطقة سومي أن ٥٠ هجومًا قد تم تنفيذها في ٢١ منطقة من يوم الجمعة حتى صباح السبت.
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت في الساعات الأولى من يوم السبت صاروخين من طراز "زيركون" من منطقة كورسك، بالإضافة إلى ١٧٤ طائرة مسيرة نحو أوكرانيا. وفقًا للبيانات الأولية، منذ الساعة ٨ صباحًا، دمرت أو خنثت قوات الدفاع الجوي ١٤١ هدفًا، وسُجلت الهجمات في ١٥ نقطة مختلفة.
ردًا على هذه الهجمات، أعلنت قيادة عمليات القوات المسلحة البولندية أنها قامت بتفعيل تدابير الدفاع الجوي وأطلقت الطائرات العسكرية ردًا على الهجمات بالطائرات المسيرة الروسية على أوكرانيا. تم اتخاذ هذه التدابير لتأمين وحماية المجال الجوي البولندي، خاصة في المناطق القريبة من المناطق المهددة.
اقرأ المزيد: تحذير من هجوم جوي في بولندا مع إجراء عسكري من الحكومة · إيمانويل ماكرون يعقد قمة G٧ لمناقشة الطاقة




