بوني غرير (Bonnie Greer)، كاتبة مسرحية وكاتبة بارزة أمريكية-بريطانية، توفيت عن عمر يناهز ٧٧ عامًا بعد مرض قصير. أعلن زوجها، ديفيد هاتشينز، بحزن عميق عن خبر وفاتها، قائلاً: «كزوجتي وملهمتي، كانت بوني دائمًا لها دور بارز بصوتها الفريد وشجاعتها في الثقافة العامة البريطانية.»
حياة ومهنة بوني غرير
ولدت بوني غرير في عام ١٩٤٨ في شيكاغو وانتقلت إلى بريطانيا في عام ١٩٨٦. أصبحت واحدة من الشخصيات المعروفة في التلفزيون البريطاني وظهرت بشكل متكرر في برامج مثل Newsnight وQuestion Time. تشمل أعمالها مسرحيات وروايات ونقد ثقافي كانت دائمًا تتمتع بوجهات نظر ذكية وجريئة.
اقرأ المزيد: ماثيو ريس يكسر رقم إيمي بسلسلة Widow's Bay
الإنجازات والتأثيرات الثقافية
حصلت غرير على العديد من الجوائز خلال مسيرتها المهنية. حصلت على جائزة فيرستي بارغيت (Verity Bargate Award) لأفضل مسرحية عن عملها "Munda Negra". كما لاقت رواياتها مثل "Hanging By Her Teeth" (١٩٩٤) و"Entropy" (٢٠٠٩) اهتمامًا كبيرًا. تشمل أعمالها الأخرى سيرة ذاتية بعنوان "Langston Hughes: The Value Of Contradiction" (٢٠١١) ومسرحية "Marilyn And Ella" (٢٠٠٨) عن مارلين مونرو وإيلا فيتزجيرالد.
تم تعيين غرير في عام ٢٠٠٥ كأحد أعضاء مجلس أمناء المتحف البريطاني، وعملت لاحقًا كنائب رئيس مجلس الإدارة. كما خدمت في مجلس إدارة مدرسة الفيلم في لندن ودار الأوبرا الملكية، وفي عام ٢٠٢٢ تم تعيينها زميلة في الجمعية الملكية للأدب. في عام ٢٠١٠، تم تكريمها كضابط في وسام الإمبراطورية البريطانية (OBE) تقديرًا لخدماتها للفنون.
ستظل غرير في ذاكرة المقربين منها بفضل قدرتها الفريدة على جمع الناس وخلق جو دافئ وودود. قال ديفيد هاتشينز، زوجها: «سيذكر بعض المقربين من بوني دائمًا دفئها وروح الدعابة وسخائها.»
تُعتبر وفاة بوني غرير خسارة كبيرة ليس فقط لعائلتها وأصدقائها، ولكن أيضًا للمجتمع الثقافي البريطاني والأوروبي ككل. لقد تركت تأثيرًا عميقًا على الثقافة العامة من خلال أعمالها وآرائها، وتُعتبر رمزًا لصوت النساء المستقل والقوي في الفن والأدب.
اقرأ المزيد: جزيرة آتوکوس في اليونان أصبحت وجهة محبوبة للسياح مع الخنازير البرية




