بينما يتحرك الاتحاد الأوروبي بهدف تربية "جيل خالٍ من التبغ" بحلول عام ۲۰۴۰، تظهر الإحصاءات الجديدة أن أكثر من ۱۶٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ۱۶ عامًا في هذه القارة يدخنون يوميًا أو يستخدمون الفيب. هذه الإحصاءات تشير إلى تحديات جدية لتحقيق هذا الهدف الكبير.
الدول الرائدة في استهلاك التبغ
تشير أحدث الدراسات إلى أن دولًا معينة في الاتحاد الأوروبي تُعرف بأنها أكبر مستهلكي التبغ. هذه الدول، بثقافاتها الخاصة وعاداتها الاستهلاكية المميزة، تتصدر حاليًا قائمة مدخني السجائر. هل تعني هذه الحالة فشل جهود الاتحاد في تقليل الإدمان على التبغ؟
مع الأخذ في الاعتبار هذا الاتجاه، يبدو أن الحاجة إلى برامج جديدة ومبتكرة لمواجهة استهلاك التبغ في أوروبا تزداد أكثر من أي وقت مضى. هل يمكن تحقيق الأهداف الطموحة للاتحاد الأوروبي؟