البرتغال ستشهد اعتبارا من يوم السبت (٢٣ سبتمبر ٢٠٢٣) ارتفاعا تدريجيا في درجات الحرارة، مما يعني درجات حرارة أعلى من المعتاد في هذا الوقت من السنة. وقد حذر المعهد البرتغالي للبحر والجو (IPMA) من احتمال حدوث موجة حرارية في معظم مناطق البلاد.
توقعات درجات الحرارة العالية في البرتغال
أعلن المعهد في بيان له: "هذه الفترة من الطقس الحار تُعرف أساسا بمدتها، وهناك احتمال كبير أن تتحول إلى موجة حرارية في جميع أنحاء البلاد." وفقًا لتعريف المعهد، تحدث موجة حرارية عندما "تكون درجة الحرارة القصوى في فترة ستة أيام متتالية أعلى بـ ٥ درجات مئوية من متوسط درجات الحرارة اليومية القصوى."
اقرأ المزيد: أورزولا فون دير لاين تطالب بإنهاء أزمة الوقود الأحفوري في أوروبا
من المتوقع أن تصل درجات الحرارة في البر الرئيسي للبرتغال إلى أكثر من ٣٠ درجة مئوية. في بعض المناطق، مثل لشبونة ووادي تاجوس، قد تقترب درجات الحرارة حتى من ٣٨ درجة مئوية. كما ستزداد درجات الحرارة الدنيا، وستبقى في بعض مناطق ألتو ألينتجو، وبيرا بايكا، ووادي تاجوس، وشرق الغارف فوق ٢٠ درجة مئوية.
أسباب ارتفاع درجات الحرارة وتبعاتها
وفقًا لما أعلنه المعهد، فإن الطقس الحار ناتج عن "تأثير نظام مضاد للضغط الجوي يقع شمال الأزور ويمتد نحو خليج بسكاي". هذا النظام "سينقل كتلة هوائية قارية (حارة وجافة) إلى شبه الجزيرة الإيبيرية". في شهر يوليو، شهدت البرتغال أيضًا درجات حرارة غير عادية، وتم إصدار تحذيرات حمراء في معظم مناطق البلاد، حيث أعلنت الحكومة حالة الطوارئ.
كانت هناك حالة مشابهة في مناطق أخرى من البر الرئيسي الأوروبي في شهر يوليو أيضًا. أظهر تقرير من منظمة غير ربحية تُدعى Climate Central أن هذه القارة قد تم التعرف عليها كـ "أكثر منطقة غير عادية حرارة على كوكب الأرض". تقريبًا تسعة من كل عشرة أوروبيين قضوا شهرًا كاملًا تحت "حرارة خطيرة".
نظرًا لهذه الظروف الجوية، يجب على المواطنين الأوروبيين، وخاصة في الدول الجنوبية، أن يكونوا مستعدين. يمكن أن يؤثر ارتفاع درجات الحرارة على الصحة العامة ويثير مخاوف بشأن الموارد المائية والزراعة. قد تؤثر هذه الحالة على الحياة اليومية والنشاطات الاقتصادية. لذلك، يبدو من الضروري الانتباه إلى التوقعات الجوية واتخاذ التدابير اللازمة من قبل السلطات والمواطنين.
اقرأ المزيد: تم رصد بلاستيكات صيد السرطان من الولايات المتحدة وكندا على سواحل البرتغال · سماء عاصفة وأكثر حرارة: هل يجب على المسافرين توقع المزيد من الاضطرابات؟




