الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
اكتشاف نوع جديد من القطط البرية يسمى قطة تيلكايو في بوليفيا
البيئة

اكتشاف نوع جديد من القطط البرية يسمى قطة تيلكايو في بوليفيا

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

اكتشاف نوع جديد من القطط البرية يسمى قطة تيلكايو (Leopardus tilcayo) في بوليفيا، هو نقطة تحول في الأبحاث البيئية والتنوع البيولوجي. هذا النوع الصغير ذو الفراء المرقط يشبه النمر، تم التعرف عليه لأول مرة في أكثر من ١٠٠ عام. قام الباحثون بتحديد هذه القطة في منطقة جبال يانغ بالقرب من لاباز، عاصمة بوليفيا. في البداية، اعتقد السكان المحليون الذين شاهدوا هذا الحيوان أنه قطة منزلية، لكن اختبارات الحمض النووي أظهرت أن هذا الحيوان فريد حقًا في فئته.

تفاصيل اكتشاف قطة تيلكايو

باولا نوغالس-أوسكارونز، عالمة الأحياء ومستكشفة ناشيونال جيوغرافيك التي كانت جزءًا من الفريق البحثي، وصفت هذا الاكتشاف بأنه "حدث مذهل". آخر نوع من القطط البرية الذي تم وصفه كان في عام ١٩٢٣، مما يدل على أن هذا الاكتشاف هو حدث غير عادي في تاريخ علم الحيوان. الاسم "تيلكايو" الذي أطلقه السكان المحليون على هذا الحيوان، ألهم الاسم العلمي الجديد له. حجم هذه القطة حوالي ٤٥ سنتيمتر (١٨ بوصة) ولها آذان مستديرة.

حالة وتهديدات النوع

في الوقت الحالي، تم التعرف على عينتين فقط من قطة تيلكايو، إحداهما تعيش في ملجأ للحيوانات في يانغاس والأخرى تم إطلاقها بعد هجوم السكان المحليين على الغابة. أشارت نوغالس-أوسكارونز إلى أن هذا النوع يعتبر "عرضة للخطر" حاليًا ويواجه خطر الانقراض، وقد يكون "في خطر أكبر" من الفناء قريبًا. لا تزال هذه القطط غير معروفة جيدًا ولا توجد معلومات عن تغذيتها، أو مفترساتها الطبيعية، أو طرق تكاثرها في البرية.

يأمل الباحثون أن الطرق التي تم استخدامها لتحديد هذه القطة الجديدة يمكن أن تساعد في تحديد أنواع أخرى من القطط في جميع أنحاء العالم وتقديم حلول مناسبة لحمايتها. تُعتبر القطط كأبطال للبيئة، حيث لها تأثير عميق على الطبيعة ووجودها في المواطن المحمية يمكن أن يساعد في تقليل ثاني أكسيد الكربون.

المصدر: euronews.com