في كاتماندو، عاصمة نيبال، تحولت جدران المستشفى إلى مشهد من اليأس والأمل. تحاول العائلات من خلال تعليق صور أحبائهم المفقودين تخفيف ظل الألم عن كاهلها، وتبقي الأمل حياً في سعيها للعثور عليهم.
الفيضانات المدمرة والمفقودون
لقد أثرت الفيضانات الأخيرة في نيبال، التي أودت بحياة أكثر من ألف شخص، بشكل كبير على حياة الناس في هذا البلد. مع مرور الوقت، لا يزال الآلاف في غموض، وتلجأ العائلات المكسورة القلوب إلى جدران المستشفى في انتظار أخبار عن أحبائهم.
هذه الخطوة ليست فقط محاولة لتذكر المفقودين، بل هي رمز لإرادة البشر في إيجاد طريق نحو السلام والأمل. في ظل استمرار الأزمة، تقدم العائلات الدعم لبعضها البعض، وتسعى معاً للحفاظ على نور الأمل في قلوبهم خلال هذه الأيام الصعبة.