فيلم «مينوتور» من إخراج أندري زويغينتسيف، المخرج الروسي في المنفى، تم اختياره كممثل لفرنسا في فئة أفضل فيلم دولي في جوائز أوسكار ٢٠٢٧. تم هذا الاختيار في عملية مستقلة تحت إشراف أكاديمية علوم وفنون السينما، من قبل هيئة مهنية برئاسة مؤرخ السينما، شارل تسون.
مراجعة موضوع ومحتوى الفيلم
فيلم «مينوتور» الذي حصل على جائزة غراند بري في مهرجان كان ٢٠٢٦، مستوحى بشكل Loose من فيلم «المرأة الخائنة» (La femme infidèle) لكلاود شابرو. تدور أحداث الفيلم في خلفية من الأزمات الاجتماعية والإنسانية، حيث يستعرض انهيار زوجين يحدث في وقت إعلان التعبئة من قبل فلاديمير بوتين في سبتمبر ٢٠٢٢، بعد بدء الغزو الشامل لروسيا على أوكرانيا.
اقرأ المزيد: جزيرة أتوکوس اليونانية أصبحت وجهة مفضلة للسياح مع الخنازير البرية
في هذا الفيلم، يُجبر غلب، مدير شركة، على إرسال بعض موظفيه لتلبية «الحصص» المحددة للجيش الروسي. في هذا السياق، يبتعد عن زوجته التي تميل إلى مصور شاب. يستلهم زويغينتسيف في هذا العمل من الأساطير، ويصور قصة يسعى فيها غلب للحفاظ على منصبه، مستعدًا لقبول التسويات بأي ثمن.
تحليل وانتقادات
في مقابلة مع الناقد السينمائي، جان-فيليب دومك، وصف اختيار «مينوتور» كممثل لفرنسا بأنه اختيار «ذكي وعميق». يشير إلى الأعمال السابقة لزويغينتسيف، خاصة فيلم «لوفياتان» الذي ترك أثرًا عميقًا عليه. يعتقد دومك أن إعادة النظر في «المرأة الخائنة» في سياق التعبئة قد أوجدت فضاءً رماديًا ومعقدًا زاد من جاذبية الفيلم.
ومع ذلك، لم يكن استقبال هذا الفيلم خاليًا من الانتقادات. في حفل تسلم جائزة غراند بري في كان، طلب زويغينتسيف من بوتين أن «يوقف المجزرة» وفي الوقت نفسه تجنب ذكر اسم أوكرانيا أو الإشارة المباشرة إلى مسؤولية روسيا في هذه الحرب. لاقت كلماته ترحيبًا في الغرب، لكنها واجهت انتقادات في أوكرانيا وبين بعض المنفيين المناهضين للحرب في روسيا.
من المقرر عرض فيلم «مينوتور» في ١٤ أكتوبر في دور السينما الفرنسية، وستتولى شركة Les Films du Losange توزيعه. ستقوم MK٢ Films بتوزيع الفيلم دوليًا، وسيتم إصداره أيضًا في الولايات المتحدة بواسطة Mubi. ستقام مراسم جوائز أوسكار ٩٩ في ١٤ مارس ٢٠٢٧ في لوس أنجلوس.
اقرأ المزيد: السفر بالقطار في أوروبا: أفضل الطرق الخريفية لمشاهدة الأوراق · فرنسا وألمانيا في محاولة للتنسيق في الدفاع الأوروبي




