في حدث مثير للجدل وغير متوقع، وردت أنباء عن عقد بقيمة مليوني دولار بين الشرطة الفروسية ووزارة الدفاع الكندية، والذي خلفه علاقات خفية ومعقدة.
علاقات خفية وأدوار رئيسية
تظهر هذه الأخبار أن ابن حسن غفوري فرد، مستشار محمد خاتمي، كان له دور في تطوير أنظمة الصواريخ للحرس الثوري. هذه الحقيقة توضح بجلاء كيف يمكن تحقيق صفقات ضخمة واستغلالها في ظل السلطة.
تتكون العديد من الأسئلة في الأذهان: هل هذا العقد مجرد اتفاق مالي أم أن هناك مسائل ومصالح سياسية أعمق وراءه؟