الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد، ماغدالينا أندرسون، جاهزة لتشكيل حكومة جديدة
أوروبا

زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد، ماغدالينا أندرسون، جاهزة لتشكيل حكومة جديدة

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٦٠٢

ماغدالينا أندرسون، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد، أعلنت أنها "جاهزة لبذل الجهود لتشكيل حكومة جديدة". جاءت هذه التصريحات بعد فوز ائتلاف المعارضة الذي تقوده على الائتلاف اليميني في الانتخابات الأخيرة. قالت أندرسون في مؤتمر صحفي يوم الجمعة: "لقد أبلغت المتحدث باسم البرلمان أنني جاهزة لبذل الجهود لبناء حكومة جديدة". كما أكدت أنها ترغب في قيادة السويد بروح جديدة من التعاون، وهدفها هو البحث عن تعاون واسع.

تحديات تشكيل حكومة جديدة

أندرسون، التي خدمت سابقًا كرئيسة وزراء السويد من ٢٠٢١ إلى ٢٠٢٢، تتوقع تشكيل ائتلاف مع ثلاثة أحزاب أخرى. هذه الأحزاب تشمل الحزب اليساري، الحزب الأخضر، وحزب الوسط، والتي مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي تمتلك الآن أغلبية مكونة من ثلاث مقاعد في البرلمان السويدي الذي يتكون من ٣٤٩ عضوًا. إذا توصلت هذه الأحزاب إلى اتفاق، ستُعين أندرسون كرئيسة وزراء السويد في الأسابيع المقبلة، بعد استقالة أولف كريسترسون، رئيس الوزراء السابق، عقب الانتخابات.

ضرورة التعاون بين الأحزاب

ومع ذلك، ستواجه أندرسون مفاوضات صعبة، حيث لا تزال هناك اختلافات رئيسية بين الأحزاب الأربعة. على وجه الخصوص، أعلن الحزب اليساري أنه سيدعم فقط إذا كان ممثلوه في الحكومة، وهو فكرة يعارضها بشدة حزب الوسط. من المقرر أن يجتمع المتحدث باسم البرلمان يوم الجمعة مع قادة الأحزاب لإجراء محادثات فردية لتحديد من يجب أن يتولى قيادة تشكيل الحكومة المقبلة.

في فيديو موجه إلى الشعب، نشرته يوم الخميس على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت أندرسون: "لقد صوت الشعب السويدي من أجل تقدم السويد، وأريد تحقيق الاتجاه الجديد الذي اخترتموه". وأضافت: "أريد أن أرى فترة جديدة من التعاون بين الأحزاب السياسية" وأكدت أنه يجب الآن "على جميع القوى السياسية أن تعطي الأولوية لمصالح السويد والشعب السويدي".

في خطاب استقالته، دعا كريسترسون - الذي كان ائتلافه اليميني يشمل حزب الديمقراطيين السويديين بتوجهات غير متوقعة - أيضًا إلى "فتح بنّاء" بين الأحزاب لتحقيق التقدم. كتب: "يجب أن نتحدث مع جميع الأحزاب لإيجاد طرق للخروج من هذه المأزق، وخلق ظروف لحكومة مستقرة وفعالة".

المصدر: euronews.com