الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
دولة ترامب تسعى لتقليل الدعم للأنواع المهددة
البيئة

دولة ترامب تسعى لتقليل الدعم للأنواع المهددة

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٢,٠١٠

دولة ترامب، من خلال إصدار توجيه شامل، تتناول تغيير كيفية التعامل مع قتل الأنواع المحمية عن غير قصد. قد يعني هذا التغيير أن الأضرار غير المتعمدة للحياة البرية لم تعد تعتبر سلوكًا غير قانوني. تم إرسال مذكرة من برين نيسويك، مدير خدمات الأسماك والحياة البرية في الولايات المتحدة، إلى المكاتب الميدانية لهذه الهيئة تطلب إعادة تعريف كلمة "أخذ" (take) في إطار قانون الأنواع المهددة بالانقراض لعام ١٩٧٣ (ESA).

التعريف الجديد وعواقبه

وفقًا للتعريف الجديد، فإن "الأخذ" يعني "عمل إيجابي يتم عمدًا ضد حيوان معين أو حيوانات". هذا التغيير، الذي يستبعد الأضرار غير المتعمدة الناتجة عن الأنشطة الاقتصادية من "الأخذ"، قد يعني أن السفينة التي تصطدم عن غير قصد بحوت لم تأخذه، لأن مسار السفينة لم يكن موجهًا ضد الحوت. أيضًا، قطع شجرة تعيش فيها الخفافيش يعتبر "أخذًا" فقط عندما يكون الهدف من قطع الشجرة هو قتلها أو اصطيادها.

انتقادات للتغييرات القانونية

تم إصدار هذه المذكرة، التي حصل عليها ونشرها مركز التنوع البيولوجي، بعد تغيير قانوني سابق ألغى تعريف "الأذى" في إطار ESA. كما أكدت وزارة الداخلية الأمريكية صحة هذه المذكرة وأعلنت أن "هذه المذكرة تعكس بدقة توجيهات خدمات الأسماك والحياة البرية الأمريكية لتنفيذ قانون الأنواع المهددة بالانقراض بعد إلغاء التعريف القانوني 'الأذى'". وفقًا لهذه الوزارة، فإن حظر 'الأخذ' لا يزال يشمل سلوكيات مثل المضايقة، المطاردة، الصيد، إطلاق النار، الإصابة، القتل، الاصطياد أو جمع الحياة البرية المحمية.

هذا الإجراء واجه انتقادات شديدة من قبل الجماعات البيئية. اعتبر بارت هارتل، مدير الشؤون الحكومية في مركز التنوع البيولوجي، هذا التغيير "ضربة لقلب قانون الأنواع المهددة بالانقراض"، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يسمح للحكومة الفيدرالية بإصدار تصاريح لقتل بعض من أكثر الحياة البرية شعبية في أمريكا. صرح هارتل: "تسعى دولة ترامب بشدة إلى القضاء على الدعم البيئي، ولكن هذا الإجراء الراديكالي للغاية هو قاسٍ وغير قانوني بشدة. قتل الحياة البرية المهددة بالانقراض غير قانوني، سواء تم ذلك عن قصد أم لا".

المصدر: euronews.com