الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
تحديات تأمين المياه ونقص المواد الأولية في إنتاج البيرة في ألمانيا والنمسا
البيئة

تحديات تأمين المياه ونقص المواد الأولية في إنتاج البيرة في ألمانيا والنمسا

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٦٣٧

تحديات الجفاف والحرارة أصبحت أكثر عمقًا في صناعة إنتاج الهومر (المكونات الأساسية للبيرة) في النمسا وألمانيا. يواجه المزارعون في المناطق الرئيسية مثل Mühlviertel في النمسا وFranconia في ألمانيا مشاكل خطيرة. ستيفان هوفر، رئيس تعاون مزارعي الهومر في Mühlviertel، يقول: "الحرارة والجفاف كان لهما تأثيرات كبيرة علينا. بعض المحاصيل لدي دمرت تمامًا."

تأثيرات الجفاف على إنتاج الهومر

بينما يسعى المزارعون في النمسا للحفاظ على محاصيلهم، فإن الوضع مشابه في ألمانيا. في ولاية بافاريا، التي تعتبر واحدة من أكبر منتجي الهومر في العالم، أصبح الجفاف تحديًا كبيرًا. مدينة سبالت في هذه الولاية، إلى جانب ثلاث مناطق أخرى، توفر حوالي ٤٠ بالمئة من إنتاج الهومر في العالم. مع زيادة الجفاف، يواجه المزارعون مشاكل خطيرة في تأمين المياه ونمو النباتات.

حلول لمواجهة تحديات المياه

يبحث المزارعون عن حلول لمواجهة هذه المشاكل. واحدة من الحلول الرئيسية هي إنشاء أنظمة ري. في Mühlviertel، تم تركيب أنظمة الري على حوالي ٢٠ بالمئة من الأراضي المزروعة بالهومر. في بافاريا، يتم التخطيط لمشاريع أكبر. على سبيل المثال، في منطقة Spalter Hügelland، تم تصميم نظام يقوم بتخزين المياه من نهر Fränkische Rezat في خزانات لتروي حوالي ٤٠٠ هكتار من مزارع الهومر خلال الأشهر الجافة.

ومع ذلك، فإن الري وحده لا يمكن أن يحل المشاكل. مانول ستارلينجر، المدير التنفيذي لتعاون مزارعي الهومر في Mühlviertel، يحذر من أن "فتح صنبور المياه وحده ليس كافيًا". بدلاً من ذلك، تسعى صناعة البيرة للبحث عن مصادر جديدة لتأمين المواد الأولية. واحدة من هذه المواد هي الشعير الذي تأثر بالجفاف.

كما يقوم المزارعون بدراسة خيارات جديدة لزراعة الشعير. الشعير الربيعي، الذي يستخدم عادة في إنتاج البيرة، عرضة للجفاف. بدلاً من ذلك، الشعير الشتوي الذي يُزرع في أكتوبر يستفيد من رطوبة الخريف والشتاء ويحقق تقدمًا أفضل في النمو. كما تُجرى تجارب لتحديد ما إذا كان الشعير الشتوي مناسبًا لإنتاج البيرة أم لا.

نظرًا لهذه التحديات، يقوم مشروع Terrathesis في جامعة فيلم باولسبرغ بدراسة تأثيرات التغيرات المناخية على الزراعة وصناعة البيرة. هذا المشروع، الذي تدعمه مؤسسة فولكس فاجن، يسعى لإقامة علاقة بين العلم والزراعة وصناعة البيرة، وسيستمر حتى نهاية عام ٢٠٢٩.

المصدر: euronews.com