الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
الاتحاد الأوروبي وكندا في أحضان بعضهما البعض يجدان الهدوء
تحليل

الاتحاد الأوروبي وكندا في أحضان بعضهما البعض يجدان الهدوء

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٦٠٢

الاتحاد الأوروبي وكندا، في السنوات الأخيرة، قد واجها تجارب مشابهة من تهديدات وضغوط دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة. هاتان الهيئتان، اللتان اعتادت تقليديًا على اعتبار الولايات المتحدة كأقرب شريك لها، أصبحتا الآن أقرب إلى بعضهما البعض في سعيهما لإيجاد علاقات جديدة ومستدامة.

تغيير في العلاقات العابرة للحدود

هذا الأسبوع، في خطب عامة، دعت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، كندا للاعتراف بها كـ "عضو تابع" للاتحاد الأوروبي. تم تصميم هذه الحالة القانونية الجديدة من أجل إقامة علاقة أقرب مع أوتاوا. في هذه الخطبة، أشارت فون دير لاين بوضوح إلى ترامب وقالت: "القوة لا تعود فقط للأقوى، بل هي ملك للجميع."

واجه هذا الإعلان تشجيعًا كبيرًا من قبل أعضاء البرلمان الأوروبي، كما أبدى جاستين ترودو، رئيس وزراء كندا، رد فعل إيجابي على هذه الخطبة. وأشار في خطبته إلى أن: "أوروبا وكندا أقوى معًا." تعكس هذه التصريحات العزم المشترك للطرفين على تعزيز العلاقات.

التحديات والفرص

على الرغم من هذه القرب، هناك مخاوف بشأن مستقبل العلاقات. كلا الطرفين تحت ضغط قوى معادية، بما في ذلك سياسات الولايات المتحدة والمنافسات غير العادلة من الصين والغزو الروسي. بالنسبة لهاتين الهيئتين، فإن التعاون في مجالات مثل التجارة والطاقة والتكنولوجيا الحديثة له أهمية خاصة.

بينما أشارت فون دير لاين إلى "عضو تابع"، استخدم كارني عبارة "تحالف من أجل المستقبل" التي يبدو أنها تحمل وزنًا قانونيًا أقل. هذا الاختلاف في المصطلحات يعكس حذر كندا بشأن سيادتها الوطنية. في النهاية، يسعى كلا الطرفين إلى إنشاء تعاون مستدام وفعال يعود بالنفع على مواطنيهما.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن ٥٦% من الكنديين يشعرون أنهم يتشاركون ثقافيًا واجتماعيًا أكثر مع الاتحاد الأوروبي مقارنة بالولايات المتحدة. يمكن أن يؤدي هذا الشعور بالقرب إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين الطرفين.

المصدر: euronews.com