في خطوة جديدة وجريئة، أعلن سكوت بسنت، وزير الخزانة الأمريكية، يوم الثلاثاء أن بلاده ستقوم قريباً بفرض عقوبات مصرفية جديدة ضد إيران. يأتي هذا القرار في وقت تتعرض فيه العلاقات بين طهران وواشنطن لضغوط متزايدة، وتظهر مؤشرات على توافق أكبر بين الدول الأخرى لمواجهة البرامج النووية الإيرانية.
جهود لجذب الدعم العالمي
يسعى وزير الخزانة الأمريكية في الاجتماع القادم لمجموعة العشرين إلى تحفيز الدول الأخرى للانضمام إلى هذه العقوبات واتباع مواقف أكثر صرامة ضد إيران. يبدو أن واشنطن تهدف إلى إنشاء جبهة موحدة ضد طهران لزيادة الضغوط على هذا البلد.
من المحتمل أن تشمل هذه العقوبات قيوداً على البنوك الإيرانية والمؤسسات المالية المرتبطة بها، مما قد يؤثر بشكل كبير على اقتصاد إيران. في حين يعتقد المحللون أن العقوبات الجديدة قد تؤدي إلى زيادة التوترات في المنطقة.