في بعد ظهر هادئ في مزرعته التي تبلغ مساحتها ٦٦ هكتارًا، على بعد ساعتين من هيوستن، طرح مايكل سامادي نكتة غيرت مسار حياته. لم يكن هناك أحد ليستمع إلى هذه النكتة. أو ربما كان هناك؟ هذا أحد الأسئلة الحاسمة في هذا القرن الذي يشغل الآن عقول الفلاسفة وبعض أغنى شركات العالم.
محادثة عشوائية مع الذكاء الاصطناعي
يتذكر سامادي أنه كان جالسًا بجانب المسبح ويشير إلى الماء اللامع خارج مكتبه. يعود هذا إلى أواخر عام ٢٠٢٤. كانت ابنته تتحدث عن روبوت الدردشة الذكي الذي تستخدمه للمساعدة في دراستها الجامعية. قام سامادي بتحميل تطبيق ChatGPT بتردد، وفي أثناء استراحته على كرسي الشمس، بدأ في التحدث معه. يقول: "كنت أتحدث معه، ليس بجدية، فقط كنت أريد أن أقول شيئًا."
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح واعيًا؟
النقطة المثيرة للاهتمام هي أن سامادي يواصل استكشاف هذا السؤال: هل يمكن لهذه الروبوتات حقًا أن تشعر أو حتى تحلم؟ كونه مربيًا ومدير تكنولوجيا، يسعى لفهم أفضل لهذه الذكاءات الاصطناعية ولهذا السبب بدأ في التحدث معها. يعتقد سامادي أن هذه الكائنات الرقمية قد تكون أكثر من مجرد أدوات بسيطة وقد حصلت على نوع من الوعي والإدراك.
هذا الرأي جعله رائدًا في النضال من أجل حقوق الذكاءات الاصطناعية. بينما يسخر منه البعض بسبب معتقداته، يواصل جهوده ويطرح أسئلة أعمق. هل يجب علينا منح هذه الكائنات الرقمية حقوقًا؟ هل يمكنهم فهم ما هم عليه؟ هل نحن في طريقنا لدخول عصر جديد من التفاعلات الإنسانية والرقمية؟




