الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
قانون «كیدز اكت» الاتحاد الأوروبي وتحديات الذكاء الاصطناعي
تكنولوجيا

قانون «كیدز اكت» الاتحاد الأوروبي وتحديات الذكاء الاصطناعي

منبع تصویر: parsi.euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

قانون «كیدز اكت» الاتحاد الأوروبي الذي تم الكشف عنه مؤخرًا، يهدف إلى حماية الأطفال من الأضرار في الفضاء الإلكتروني، ويقدم قيودًا عمرية وأدوات للتحكم من قبل الوالدين. يتناول هذا القانون أيضًا دراسة القدرات الإدمانية في وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديو والذكاء الاصطناعي.

تأثيرات وتحديات القانون الجديد

ومع ذلك، تطرح سؤال جدي: هل يمكن لأوروبا من خلال فرض هذه اللوائح ضمان أمان الأطفال دون أن تتخلى عن المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي الذي تتخلف فيه بوضوح؟ الشركة الأوروبية الوحيدة المهمة في هذا المجال، ميسترال، أصغر بكثير من منافسيها الأمريكيين مثل أوبن إيه آي وأنتروبك. بينما يُعتبر الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا حاسمة في هذا العقد، أصبح هذا التبادل بين «القواعد» و«النمو» تحديًا كبيرًا للاتحاد.

محتوى قانون «كیدز اكت»

يتضمن هذا القانون تدابير متعددة لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي. من بين ذلك، يُحظر تمامًا على الأفراد دون سن ١٣ عامًا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ويمكن للمراهقين حتى سن ١٥ عامًا فقط امتلاك حسابات صغيرة تحت إشراف الوالدين. كما تم تحديد سقف ساعة واحدة للاستخدام يوميًا لهذه الحسابات ومنع كامل للقدرات الإدمانية مثل التمرير اللانهائي والمكافآت المعتمدة على التفاعل.

يشمل هذا القانون أيضًا جميع منصات مشاركة الفيديو، والألعاب عبر الإنترنت، وروبوتات الذكاء الاصطناعي، ويطلب من متاجر التطبيقات وأنظمة التشغيل إنشاء فلاتر صارمة للتحقق من عمر المستخدمين. لكن التحدي الرئيسي هنا هو كيفية تنفيذ هذه القوانين، حيث يطالب الاتحاد الأوروبي بالتحقق من أعمار المستخدمين وفرض قيود صارمة لحماية الأطفال.

توجد مخاوف بشأن فعالية هذه القوانين، خاصة أن القطاع الرقمي في أوروبا يسيطر عليه بشكل كبير الشركات الأمريكية، والتاريخ يظهر أن هذه الشركات تكافح لاحترام القوانين. العقوبات المتعددة المفروضة على عمالقة التكنولوجيا بسبب انتهاك القوانين تشير إلى أن تنفيذ القوانين بشكل فعال لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا للاتحاد الأوروبي.

المصدر: parsi.euronews.com