الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
زيادة العنف في اليمن تؤدي إلى إنهاء الهدنة وتحركات واسعة للسكان
جهان

زيادة العنف في اليمن تؤدي إلى إنهاء الهدنة وتحركات واسعة للسكان

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٠٩١

اليمن يشهد موجة جديدة من تحركات السكان نتيجة تصاعد الاشتباكات بين المتمردين الحوثيين والقوات المدعومة من المملكة العربية السعودية. في هذه الظروف، تفر الأسر من منازلها في محافظة تعز وتلجأ إلى مخيمات مؤقتة. في يوم الثلاثاء ١٥ سبتمبر، وصل الأشخاص الذين فروا من مناطق القتال إلى هذه المخيمات بأمتعتهم القليلة، وقام بعضهم ببناء ملاجئ من الخشب وأكياس البلاستيك.

عدد كبير من التحركات والظروف الحرجة

أعلنت مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) أنه منذ بداية سبتمبر، تم تهجير ما لا يقل عن ١٢٥,٠٠٠ شخص في جميع أنحاء اليمن بشكل جديد، ومن بين هؤلاء، تم تهجير عشرات الآلاف فقط في محافظة تعز. تحدث هذه التحركات الواسعة في وقت انتهت فيه الهدنة التي كانت قد أوقفت الحرب الأهلية بشكل عام منذ عام ٢٠٢٢.

أبلغت منظمة الصحة العالمية وغيرها من الهيئات التابعة للأمم المتحدة أنه في الأسبوع الماضي، قُتل أكثر من ٥٠٠ شخص نتيجة الاشتباكات، بينما كان هذا الرقم في الأسبوع السابق قريبًا من ٢٠٠ شخص. كما أفادت OCHA بتأكيد ٤٠ حالة من الضحايا المدنيين بين ١ و١٤ سبتمبر، والتي تشمل ثمانية قتلى.

الضغط على محافظة تعز وتحديات الإغاثة

محافظة تعز، كواحدة من المناطق الرئيسية للتحركات، تواجه ضغطًا متزايدًا على أزمة إنسانية أكثر حدة. تواجه جهود الإغاثة عقبات خطيرة بسبب تضرر الطرق، والقيود على الوصول، ونقص التمويل. ولهذا السبب، أصبحت ظروف الحياة للأشخاص الذين لجأوا إلى هذه المناطق صعبة للغاية.

نظرًا لهذه الحالة، يجب على المجتمع الدولي والدول الأوروبية أن تولي اهتمامًا أكبر لأزمة اليمن واحتياجاتها الإنسانية العاجلة. يمكن أن يساعد دعم جهود الإغاثة وتوفير التمويل اللازم في تخفيف معاناة الشعب اليمني، وفي الوقت نفسه، يساهم في الاستقرار والسلام في هذا البلد المتضرر.

المصدر: euronews.com