۱۹ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
تغيير القانون في السويد لإنقاذ البريطانيين: هل ستنتصر الإنسانية على السياسة؟
جهان

تغيير القانون في السويد لإنقاذ البريطانيين: هل ستنتصر الإنسانية على السياسة؟

اورانیور فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

بينما لا تزال بريطانيا تشعر بتأثيرات خروجها الجادة من الاتحاد الأوروبي، يسعى حزب سياسي بارز في السويد لمساعدة البريطانيين الذين يواجهون خطر الطرد من البلاد بسبب السياسات الجديدة. حزب الوسط، المعروف كأحد أحزاب المعارضة في السويد، وعد بتغيير القوانين إذا فاز في الانتخابات العامة، لتجنب الألم والمعاناة للأشخاص مثل جويس توماس، الأرملة البريطانية البالغة من العمر ٧٨ عامًا.

وعود انتخابية وإنسانية في السياسة

جويس توماس، التي تواجه الآن خطر الطرد بسبب مشاكل إدارية ناتجة عن البريكست بعد ٢١ عامًا من العيش في السويد، هي مثال على الوجوه المتضررة التي أصبحت في خطر بسبب السياسات الجديدة في بريطانيا. نيلز باروب-بيترسن، المتحدث باسم الهجرة في حزب الوسط، أعلن أن الحزب يعتزم وضع قوانين تساعد هذه الفئة من الأشخاص وتمنحهم الفرصة للبقاء في السويد.

تشير التوقعات إلى أن حزب الوسط قد يصل إلى السلطة بعد الانتخابات العامة في الأيام العشرة المقبلة، وفي هذه الحالة، ستدخل هذه التغييرات القانونية حيز التنفيذ بسرعة. هذه الخطوة لن تساعد فقط في إنقاذ جويس توماس، بل ستساعد أيضًا البريطانيين الآخرين الذين يواجهون ظروفًا مشابهة.

مستقبل غامض للبريطانيين في السويد

على الرغم من هذه الوعود المفعمة بالأمل، فإن الواقع هو أن العديد من البريطانيين في السويد يعيشون في حالة من عدم اليقين بسبب تداعيات البريكست. قصة جويس توماس هي مجرد واحدة من آلاف القصص التي تظهر كيف يمكن أن تؤثر القرارات السياسية على حياة الناس. هل يمكن أن تكون هذه الخطوة من حزب الوسط علامة على تغييرات إيجابية في السياسات الهجرية في السويد؟

في النهاية، هذه المسألة لا تتعلق فقط بمستقبل البريطانيين في السويد، بل تتعلق أيضًا بالصورة العامة للسياسات الهجرية في أوروبا. هل يمكن للإنسانية أن تتغلب على السياسات وتحدد مصير الأشخاص الذين يسعون لحياة أفضل؟

المصدر: theguardian.com