في أعقاب جهود دونالد ترامب لتغيير أسماء الخلجان والبحيرات وحتى الولايات إلى "أمريكا"، قرر البرنامج الشهير للرسوم المتحركة South Park تغيير اسمه. هذا التغيير إلى "South America" كجزء من الموسم ٢٩ من البرنامج، يُعتبر نوعًا من الاحتجاج على الضغوط السياسية لترامب وردود أفعال عمالقة التكنولوجيا مثل آبل وجوجل.
التعامل مع الضغوط السياسية
مات ستون وتري باركر، منشئو هذا البرنامج، أعلنوا في بيان: "نحن نغير اسم South Park إلى SOUTH AMERICA تقديرًا لشجاعة ووطنيّة آبل وجوجل." يبدو أن هذا التغيير ليس مجرد مزحة بل رد فعل جاد على الوضع الحالي للسياسة في الولايات المتحدة. خاصة مع الأخذ في الاعتبار أن الشركة الأم لهذا البرنامج، Paramount Skydance، ستصبح قريبًا واحدة من أكبر شركات الإعلام في أمريكا.
شراكة Paramount Skydance مع ديفيد إليسان، أحد مؤيدي ترامب، أثارت الكثير من الانتقادات في صناعة الإبداع. ومع ذلك، تُظهر هذه الخطوة نوعًا من رغبة وسائل الإعلام في التكيف مع السياسات السائدة والضغوط السياسية.
موسم جديد باسم جديد
من المقرر أن يُعرض الموسم ٢٩ من برنامج "South America" في ١٦ سبتمبر وسيكون متاحًا عالميًا عبر Paramount+. لا يُعتبر هذا التغيير مجرد تلميح لسياسات ترامب، بل يُعتبر أيضًا تذكيرًا بتأثيرات السياسة على الثقافة ووسائل الإعلام.
هل يمكن اعتبار هذا التغيير كبيان ثقافي وسياسي ضد ضغوط ترامب والتغييرات في التسمية في الولايات المتحدة؟ المستقبل سيظهر ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى تأثيرات أكبر في صناعة الإعلام أم لا.




