الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
المفوضية الأوروبية تقترح قانونًا جديدًا لتقييد وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي
تكنولوجيا

المفوضية الأوروبية تقترح قانونًا جديدًا لتقييد وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٤٢٨

المفوضية الأوروبية ستقدم قريبًا اقتراحًا قانونيًا جديدًا يسمى "قانون الأطفال في الاتحاد الأوروبي"، والذي يهدف إلى تقييد وصول الأطفال دون سن ١٥ عامًا إلى المنصات الاجتماعية مثل إنستغرام، تيك توك ويوتيوب. يتضمن هذا الاقتراح أيضًا متطلبات جديدة للسلامة للخدمات عبر الإنترنت، بما في ذلك ألعاب الفيديو والدردشات الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

القيود العمرية ومتطلبات السلامة

بموجب هذا القانون، لا يمكن للأطفال دون سن ١٥ عامًا إنشاء حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديو بدون موافقة الوالدين. يستجيب هذا الإجراء بشكل خاص للضغوط المتزايدة من قبل دول أوروبية مختلفة، بما في ذلك فرنسا، اليونان، النمسا، الدنمارك وإسبانيا، من أجل إنشاء تنظيمات موحدة لمنع تشتت القوانين على المستوى الوطني.

في يوليو، قدمت مجموعة من الخبراء بدعوة من المفوضية الأوروبية مجموعة من الاقتراحات لتحسين سلامة الأطفال عبر الإنترنت، والتي تم عكس العديد منها في مسودة القانون الجديد. في هذه المسودة، جاء: "يتحمل شركات التكنولوجيا المسؤولية الرئيسية لضمان سلامة منتجاتهم. يجب على الوالدين، وليس الخوارزميات، تربية أطفال أوروبا."

النطاق والمتطلبات الجديدة

يتجاوز هذا الاقتراح ما كان متوقعًا في البداية، ليشمل خدمات عبر الإنترنت أخرى قد تكون ضارة للأطفال، بما في ذلك ألعاب الفيديو والروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يركز القانون الجديد بشكل خاص على المنصات الاجتماعية وخدمات مشاركة الفيديو التي تعتبر "مخاطر تصميم محددة للأطفال".

بالإضافة إلى ذلك، سيتم حظر وصول الأطفال دون سن ثلاث سنوات تمامًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي والخدمات ذات المخاطر العالية. يمكن للأطفال بين ثلاث إلى ثلاث عشرة سنة الوصول إلى خدمات صديقة للأطفال تحت إشراف البالغين، بينما سيكون لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين ١٣ إلى ١٥ عامًا وصول محدود إلى هذه المنصات.

ستكون الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا مثل ميتا وجوجل ملزمة بالتحقق من أعمار المستخدمين عند إنشاء حسابات جديدة، باستخدام تطبيق للتحقق من العمر سيتم تقديمه على مستوى الاتحاد الأوروبي.

قوانين السلامة والمراقبة

تشمل مسودة قانون الأطفال في الاتحاد الأوروبي قائمة من الإجراءات التي يجب على شركات التكنولوجيا اتباعها لتقديم تجربة آمنة ومناسبة لمختلف الأعمار. بشكل خاص، يحظر هذا القانون ميزات التصميم مثل التمرير اللانهائي والإشعارات الاصطناعية. يجب أيضًا تصميم أنظمة الاقتراح بطريقة تمنع "ثقوب الأرنب" والتوصيات التي تعتمد فقط على إشارات مرتبطة بالتفاعل.

يتوقع هذا الاقتراح أيضًا أن يحصل الآباء على أدوات تحكم أبوية مناسبة لسن أطفالهم. في النهاية، قررت المفوضية الأوروبية، بسبب الانتقادات المتكررة لعدم الصرامة في تنفيذ القوانين الرقمية، أن تضع عبء إثبات الامتثال لقوانين سلامة الأطفال على عاتق شركات التكنولوجيا.

المصدر: euronews.com