الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
المسرح الوطني د. ماريا الثاني في لشبونة يعيد فتح أبوابه مع عرض "مكبث"
الثقافة والسفر

المسرح الوطني د. ماريا الثاني في لشبونة يعيد فتح أبوابه مع عرض "مكبث"

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٠٤٤

المسرح الوطني د. ماريا الثاني الواقع في ساحة روسيو في لشبونة، بعد ما يقرب من أربع سنوات من الإغلاق، يفتح أخيرًا أبوابه للجمهور. يتم هذا الافتتاح مع عرض "مكبث" لويليام شكسبير، الذي كان على المسرح قبل حريق عام ١٩٦٤. تم اختيار هذا العرض كخطوة رمزية من قبل بيدرو بنيم، المخرج والمدير الفني للمسرح، ويعتبر تحديًا للأحداث والحوادث المتعددة في تاريخ المسرح.

التحديات التاريخية والرمزية

قال بيدرو بنيم في هذا الصدد: "هذه نوع من المأساة في تاريخ مسرحنا، وهذا العرض الذي يُعرف بأنه عرض ملعون، لم يُعرض مرة أخرى على المسرح." يُعتبر عرض "مكبث" كمأساة شكسبيرية، وقد شهد على مر القرون العديد من الحوادث المؤسفة والتصادفات: إصابات الممثلين، استبدال أدوات المسرح بأسلحة حقيقية، وسقوطات مميتة. يواصل بنيم: "في كل مرة يتم فيها عرض هذا المسرح، يبدو أن حظًا سيئًا يحدث. لذلك قررت أن أواجه ليس فقط القدر، ولكن أيضًا تاريخ المسرح نفسه، خاصة أننا نواجه الذكرى ١٨٠ للمسرح الوطني د. ماريا الثاني.

إنتاج وتنفيذ معقد

لم يكن تنظيم إنتاج بهذا الحجم بدون تحديات. في البداية، كان بنيم يعتزم استخدام ترجمة الشاعر البرازيلي، مانويل بانديرا، نفس الترجمة التي تم استخدامها في العرض غير الناجح عام ١٩٦٤. لكن عدم استجابة أصحاب حقوق هذا العمل، أجبره على ترجمة نص شكسبير بنفسه. الترجمة التي قام بها بنيم ستُنشر قريبًا ككتاب. لقد سعى للحفاظ على اللغة البرتغالية بطريقة تتناغم مع شعر شكسبير وفي نفس الوقت تكون مفهومة للجمهور المعاصر.

العرض أيضًا يكرم مسرحه: تصميم المسرح لجوانا سوزا أعاد بناء الواجهة الخارجية للمبنى الرمزي، وأحد الشخصيات هي الملكة ماريا الثاني. كما أن أعمال تجديد المبنى حسنت الظروف الفنية والفنية للقاعة الرئيسية وأعطت حياة جديدة لـ "مكبث". المسرح الآن لديه القدرة على الدوران والارتفاع، وتم إجراء تحديثات في الإضاءة والصوت وآلات المسرح.

يتم عرض هذا العمل بمشاركة ممثلين محبوبين مثل خوسيه رابوسو في دور مكبث وباربارا برانكو في دور ليدي مكبث. يقول رابوسو عن هذا الإنتاج: "هذا إنتاج يحمل عبئًا ثقيلًا، خاصة بسبب الرمزية التي بناها بنيم." سيُعرض هذا العرض من ١٨ أكتوبر إلى ٣١ أكتوبر، وقد شهد إقبالًا واسعًا على التذاكر، حيث تُباع التذاكر بسرعة ولم يتبق سوى مقاعد ذات رؤية محدودة.

المصدر: euronews.com