الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
مكتب خاص أوكرانيا؛ وحدة سرية ألمانية لدعم عسكري كييف
اقتصاد

مكتب خاص أوكرانيا؛ وحدة سرية ألمانية لدعم عسكري كييف

منبع تصویر: eghtesadnews.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٤٧٨

مكتب خاص أوكرانيا، وحدة سرية في أحد الأقسام فوق الأمنية لوزارة الدفاع الألمانية، يُعرف بأنه المحرك الرئيسي للمساعدة العسكرية السنوية البالغة ١١.٥ مليار يورو من برلين إلى كييف. هذه المجموعة، التي تُسمى بشكل غير رسمي "وحدة حرب العصابات"، تسعى بسرعة للاستجابة للاحتياجات العسكرية لأوكرانيا.

تنظيم وأداء المكتب الخاص

على الرغم من الهيكل المعقد لشراء الأسلحة في ألمانيا، فإن مكتب خاص أوكرانيا قادر على إنهاء عقود شراء الأسلحة في أقل من أسبوعين. وفقًا للجنرال يواخيم كاشكه، قائد هذه الوحدة، فإن سلسلة اتخاذ القرار في المكتب قصيرة جدًا مما يمنحها المرونة والقدرة على التكيف. تم تأسيس هذه المجموعة في عام ٢٠٢٢ بعد بدء الحرب الشاملة في أوكرانيا وأصبحت واحدة من الأدوات الرئيسية لدعم ألمانيا العسكري لكييف.

في العام الماضي، مع انخفاض المساعدات العسكرية من الولايات المتحدة، أصبحت ألمانيا أكبر مزود للمساعدات العسكرية لأوكرانيا، وقد أنفقت حتى الآن ما يقرب من ٥٨ مليار يورو على شراء الأسلحة. تشمل هذه المعدات الطائرات المسيرة الانتحارية وأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة. يُعتبر النهج الجديد لألمانيا في دعم أوكرانيا تغييرًا كبيرًا في سياسات الدفاع لهذا البلد، خاصةً بالنظر إلى تاريخه في إرسال الأسلحة إلى مناطق النزاع.

التعاون مع صناعة الدفاع

أحد المعالم البارزة لنشاط المكتب الخاص هو التعاون مع شركات التكنولوجيا الدفاعية الألمانية. على سبيل المثال، استخدم القوات الأوكرانية خمس طائرات مسيرة للاستطلاع من إنتاج شركة "كوانتوم سيستمز" الألمانية لتحديد الأهداف المدفعية. سمح هذا التعاون لألمانيا بالاستجابة بسرعة أكبر لاحتياجات أوكرانيا، وكذلك الاستفادة من الخبرة الميدانية الأوكرانية لتحسين كفاءة معداتها.

الآن، ذهب عشرات الجنود الأوكرانيين إلى ألمانيا لنقل تجاربهم، كما تستخدم البيانات الميدانية الأوكرانية لتعزيز قدراتها الدفاعية. تُظهر هذه التغييرات تغييرات أساسية في كيفية تفاعل ألمانيا مع صناعة الدفاع وسوق الأسلحة العالمية.

نظرًا لسرعة وكفاءة المكتب الخاص، تم اعتبار هذه الوحدة نجاحًا في مجال الدعم العسكري الألماني لأوكرانيا، وقد خلقت بسبب أدائها فضاءً جديدًا في صناعة الدفاع الأوروبية. هذه التطورات ليست فقط في مصلحة أوكرانيا، ولكن أيضًا في مصلحة الاستقرار والأمن في أوروبا.