الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
مقامات طرابلس محموله قرص‌های اکستازی به شکل معمر القذافی را ضبط کردند
جهان

مقامات طرابلس محموله قرص‌های اکستازی به شکل معمر القذافی را ضبط کردند

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٥,٧٧٧

مقامات أمنية حكومة طرابلس في ليبيا، يوم السبت حوالي ١٠٠,٠٠٠ قرص اکستازی التي صُممت بشكل معمر القذافي، الزعيم السابق لليبيا، توقيفها. هذه الأقراص اكتشفها مجموعة تُسمى «رادا» المسؤولة عن مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة، وتم الحصول على معلومات حول شبكة إجرامية كانت تستورد هذه الأقراص عبر دولة أوروبية إلى ليبيا.

تفاصيل توقيف المحمّلة

مكان دخول هذه المحمّلة إلى طرابلس كان عبر البحر ومن ميناء غير محدد، وكانت مخبأة داخل شاحنة رينو. أعلنت السلطات الليبية أن المشتبه بهم تم اعتقالهم وتم إحالتهم إلى مكتب المدعي العام. الأقراص المضبوطة تم التعرف عليها على أنها أكستازي، والتي عادة ما ترتبط بـ MDMA وتعتبر من المنشطات الشائعة في الأوساط الليلية.

اكتشاف كفتغون في بنغازي

في عملية منفصلة في بنغازي، التي تحت سيطرة القوات المرتبطة بالمارشال خليفة حفتر، أعلنت السلطات أنها ضبطت عددًا من الأقراص التي تم التعرف عليها على أنها كفتغون. من المحتمل أن هذه الأقراص قد تم إنتاجها في سوريا. كفتغون هو منشط من نوع الأمفيتامين الذي انتشر على نطاق واسع في أسواق الشرق الأوسط خلال الحرب الأهلية السورية وأصبح مصدرًا مهمًا للإيرادات لنظام بشار الأسد.

تشير التحليلات التي تم إجراؤها إلى أن تجارة كفتغون في سوريا بلغت ذروتها حتى ١٠ مليارات دولار (حوالي ٨.٦ مليار يورو) سنويًا. الشبكات المرتبطة بعائلة الأسد تحقق حوالي ٢.٤ مليار دولار (٢ مليار يورو) من هذه التجارة سنويًا.

العواقب السياسية والاقتصادية

فرضت منظمات مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا، عقوبات على شقيق بشار الأسد، مهري، وشبكة من المتعاونين معه بسبب دورهم في الإشراف على إنتاج وتصدير هذه المخدرات. أصبحت ليبيا، بسبب الانقسام السياسي وضعف السيطرة على الحدود، نقطة عبور مهمة للمخدرات الاصطناعية.

تشير التحقيقات إلى أنه بينما يستمر بعض إنتاج وتجارة كفتغون في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، تتشكل شبكات جديدة مرتبطة بحلفاء الأسد في لبنان وحزب الله. هذه الحالة قد تخلق مخاطر جديدة على الأمن والصحة العامة في أوروبا والمناطق المجاورة.

المصدر: euronews.com