الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
مراسم تشييع جنازة جماعي لـ ٢٦ طفل في بوكافو جمهورية الكونغو الديمقراطية
جهان

مراسم تشييع جنازة جماعي لـ ٢٦ طفل في بوكافو جمهورية الكونغو الديمقراطية

منبع تصویر: euronews.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٣٤٦

أقيمت مراسم تشييع جنازة جماعي لـ ٢٦ طفلًا فقدوا حياتهم في حريق مدرسة في بوكافو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، بحضور العائلات وآلاف من سكان هذه المدينة. وقع هذا الحادث المأساوي في ١١ سبتمبر في مدرسة أوجاما الواقعة في حي تشيمبوندا في منطقة كادوتو ذات الكثافة السكانية العالية، بوكافو.

تفاصيل الحريق والضحايا

بدأ الحريق في الساعة ٩ صباحًا بالتوقيت المحلي، بينما كان الطلاب مشغولين في دروسهم. مع انتشار اللهب في المبنى الخشبي، قفز بعض الأطفال من الطوابق العليا بينما اندفع آخرون نحو المخارج. أدى ذلك إلى تدافع جماعي حيث ظل عدد من الطلاب تحت الأقدام.

وفقًا لتقرير وزارة التعليم في الكونغو، بدأت حرائق متعددة على بعد ٥٠٠ متر من بعضها البعض، وقد توفي بعض الضحايا بسبب الاختناق. كما أدى هذا الحريق إلى تدمير مئات المنازل في المنطقة، مع تقديرات محلية تشير إلى أن حوالي ٣٠٠ منزل تأثرت. في أحد المستشفيات، تم إدخال ٢١ مريضًا إلى وحدة العناية المركزة.

الألم والحزن في مجتمع بوكافو

بوكافو، عاصمة مقاطعة جنوب كيفو، تحت سيطرة مجموعة مسلحة تُعرف باسم AFC/M٢٣ المدعومة من رواندا منذ فبراير ٢٠٢٥. أعلنت سلطات M٢٣ أنه سيكون هناك حداد عام لمدة ثلاثة أيام. في البداية، تم الإعلان عن عدد القتلى بـ ٢٤ شخصًا، بما في ذلك ١٩ فتاة و٥ أولاد، لكن هذا العدد زاد لاحقًا إلى ٢٦ شخصًا.

لا تزال الأسباب الدقيقة للحريق غير معروفة، وقد طالبت كل من سلطات كينشاسا وإدارة M٢٣ بإجراء تحقيقات في هذا الشأن. هذه الكارثة لم تؤثر فقط بشكل عميق على العائلات والمجتمع المحلي، بل تحمل أيضًا أبعادًا اجتماعية واقتصادية مقلقة.

في ظل الحزن الذي خيم على هذا المجتمع، تم طرح العديد من الأسئلة حول سلامة المدارس وظروف المعيشة في هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية. الحرائق المماثلة والمخاطر الناتجة عنها تمثل مشاكل تهدد سكان هذه المناطق بشكل مستمر.

المصدر: euronews.com