الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
مدراء الاتصالات في أوروبا يعارضون القيود المخطط لها على هواوي و ZTE
تكنولوجيا

مدراء الاتصالات في أوروبا يعارضون القيود المخطط لها على هواوي و ZTE

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٨٥٣

حذر المدراء التنفيذيون في قطاع الاتصالات في أوروبا من خطط الاتحاد الأوروبي لحظر معدات الشركات الصينية مثل هواوي (Huawei) و ZTE من شبكات هذا الاتحاد. ويعتقدون أن هذه الخطوة قد تزيد التكاليف في وقت يعاني فيه المشغلون من الضغوط.

قانون الشبكات الرقمية وتأثيراته

وفقًا لقانون الشبكات الرقمية الذي تم تقديمه في يناير الماضي، يعتزم الاتحاد الأوروبي حظر الموردين الذين تم تصنيفهم على أنهم "عالي المخاطر" لأسباب تتعلق بالأمن السيبراني. لا يذكر هذا القانون بشكل مباشر أسماء الشركات الصينية، ولكن بمجرد تصنيف مورد على أنه "عالي المخاطر"، سيكون لدى مشغلي الاتصالات ثلاث سنوات لإزالة معداته من شبكاتهم.

تحذيرات مجموعة الضغط Connect Europe

أعلنت مجموعة الضغط Connect Europe، التي تمثل مشغلي الاتصالات، في رسالة مفتوحة أن قانون الأمن السيبراني "يمثل خطرًا على أن يترك الصناعة بدون استثمارات تحتاجها للبنية التحتية للألياف، ٥G و ٦G". وقد تم توقيع هذه الرسالة من قبل ١٧ مديرًا تنفيذيًا، من بينهم الرؤساء التنفيذيون لشركات أورانج (Orange) من فرنسا، ودويتشه تليكوم (Deutsche Telekom) من ألمانيا، وتليفونيكا (Telefónica) من إسبانيا.

قدّر الموقعون على هذه الرسالة أن الحظر العام على الموردين غير الأوروبيين قد يواجه الصناعة بتكاليف استبدال تصل إلى ٤٠ مليار يورو. هذا الاقتراح قيد المراجعة الآن بين البرلمان الأوروبي وحكومات الدول الـ ٢٧ الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وضع هواوي في أوروبا

كان التقدم في حظر المعدات الصينية بين دول الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الأخرى غير منتظم. قبل بضع سنوات، كانت ١٠ دول فقط من أصل ٢٧ دولة عضو قد أخرجت الشركات الصينية من شبكاتها بعد توصية اللجنة. كانت السويد واحدة من أوائل الدول الرائدة في هذا المجال التي حظرت استخدام معدات هواوي و ZTE في شبكتها ٥G.

بينما اتبعت فرنسا نهجًا تدريجيًا ولم تجدد تدريجيًا تراخيص استخدام معدات هواوي، أصدرت المملكة المتحدة أمرًا كاملًا بإزالة معدات هواوي من شبكتها ٥G. كما تسير ألمانيا ببطء وقد وافقت على إزالة معدات هواوي و ZTE من شبكات ٥G الخاصة بها بحلول نهاية عام ٢٠٢٦.

المصدر: euronews.com