۱۹ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
مالكون الفنادق قلقون بشأن ضريبة السياحة: هل ستجعل الزوار يبتعدون حقاً؟
اقتصاد

مالكون الفنادق قلقون بشأن ضريبة السياحة: هل ستجعل الزوار يبتعدون حقاً؟

اورانیور فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٤٣,٨١١

إذا كنت قد تجولت في شوارع لاس رامبلاس المزدحمة الصيف الماضي أو استمتعت على الشواطئ الجميلة في جزر البليار، فمن المحتمل أنك دفعت ضريبة السياحة مقابل هذه المتعة. في الواقع، في السنوات الأخيرة، أضافت العديد من الوجهات السياحية في أوروبا هذه الضريبة تلقائيًا إلى فاتورتك النهائية.

قلق صناعة الضيافة

بينما اعتاد البريطانيون على دفع مثل هذه الضرائب في رحلاتهم الخارجية، فإن المسؤولين في بريطانيا يترددون في تقديمها في بلدهم. هذا القرار جاء بسبب ردود الفعل الشديدة من مديري صناعة الضيافة الذين يشعرون بالقلق من التأثير السلبي على عدد السياح.

لكن هل يمكن حقًا أن تؤدي هذه الضرائب إلى تقليل عدد الزوار؟ تظهر الدراسات والأبحاث التي أجريت في مناطق مختلفة من أوروبا أن ضريبة السياحة ليس لها تأثير كبير على عدد السياح. في الواقع، لا تزال العديد من الوجهات السياحية التي قدمت هذه الضرائب تشهد نموًا وازدهارًا في عدد زوارها.

أدلة على النجاح في أوروبا

تشير الأبحاث إلى أن العديد من المدن والمناطق السياحية التي فرضت ضرائب مشابهة تمكنت من الحفاظ على عدد زوارها، بل في بعض الحالات حتى زادت. هذا يدل على أن السياح بدلاً من القلق بشأن دفع الضرائب، يركزون أكثر على تجاربهم.

بينما تشعر صناعة الضيافة في بريطانيا بالقلق من أن تقديم ضريبة السياحة قد يقلل من جاذبية البلاد للسياح، تشير الأدلة من مناطق أخرى في أوروبا، خاصة في الظروف الحالية، إلى أن ضريبة السياحة يمكن أن تعزز البنية التحتية السياحية وتحافظ على جودة الخدمات.

لذا، ربما حان الوقت لبريطانيا أيضًا للتفكير في تقديم هذه الضريبة، خاصة إذا كان الهدف هو تحسين جودة الخدمات وتجربة السياح. هل يمكن أن تكون هذه الضريبة في صالح صناعة السياحة أم أنها ستزيد فقط من المخاوف الحالية؟

المصدر: theguardian.com