الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
مارین لوپن في أول خطاب انتخابي لها أكدت على حقائق الإسكان وتكاليف المعيشة
أوروبا

مارین لوپن في أول خطاب انتخابي لها أكدت على حقائق الإسكان وتكاليف المعيشة

منبع تصویر: euronews.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٧١٤

مارین لوپن، زعيمة الحزب الوطني، في أول خطاب انتخابي كبير لها يوم الأحد في مدينة هنين-بومون، التي كانت في السابق مركزًا معدنيًا في شمال فرنسا، أكدت على قضايا الإسكان وأزمة تكاليف المعيشة. وعدت المواطنين الفرنسيين بأنهم سيكونون في المقدمة في بلدهم، واعتبرت أن هذا الحق طبيعي وعادل لكل المواطنين الفرنسيين.

التأكيد على الأولوية الوطنية

أعلنت لوپن أن سياسة "الأولوية الوطنية" تتعلق بالإسكان، خاصة في مجال الوصول إلى الإسكان الاجتماعي. وأكدت أنه تحت قيادتها، سيكون للمواطنين الفرنسيين "حقوق أكثر من الآخرين" في بلدهم. هذه التصريحات تعكس بوضوح جهودها لكسب دعم الناخبين من خلال التأكيد على حقوق المواطنين.

كما تناولت أزمة تكاليف المعيشة ووعدت بحل المشكلات الموجودة في قطاع الإسكان الاجتماعي والخاص. انتقدت لوپن القيود البيئية والإدارية في قوانين التخطيط، ووعدت بتقليل ضريبة القيمة المضافة (VAT) من ٢٠٪ إلى ٥.٥٪ للغاز والكهرباء والنفط للتدفئة. كما انتقدت الضرائب قائلة: "أين تذهب الأموال عندما تزداد الضرائب والرسوم بينما الخدمات المقدمة للمواطنين الفرنسيين تنهار؟"

ردود الفعل على التظاهرات ودعم المواطنين

بينما كانت لوپن تتحدث مع مؤيديها في هنين-بومون، تظاهر بعض الناشطين المناهضين للفاشية خارج محطة القطار، مؤكدين أن العديد من سكان هذه المنطقة يعارضون بشدة آراء الحزب الوطني المتطرف. قالت لوديوين، إحدى الناشطات: "نحن في مناطق ما بعد التصنيع حيث تتزايد البطالة، والسرد بأن جميع المشاكل بسبب سياسات الحزب الوطني المتطرف يتوسع بسرعة."

في هذه الأثناء، يبدو أن الدعم للوپن بين بعض سكان هنين-بومون في تزايد. في هذا الخطاب، تمكنت من تشجيع المؤيدين على غناء "عيد ميلاد سعيد" لوردان باردلا، المرشح المحتمل لرئاسة وزراء فرنسا، مما يدل على التضامن بين قادة الحزب الوطني.

على الرغم من الانتقادات والتظاهرات، لا يزال السكان المحليون يدعمون لوپن. قالت إحدى السكان، كاتي، إنه في الماضي، كانت مواقف الحزب الوطني "أصعب للدفاع عنها"، لكنها الآن تعتقد أن لوپن "شجاعة جدًا". قد تشير هذه الدعم المحلي إلى تغيير في المواقف العامة تجاه الحزب الوطني.

بينما تواصل لوپن عملها وتسعى لتحسين صورة حزبها، يبقى أن نرى ما إذا كانت سياساتها يمكن أن تساعد في حل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في فرنسا أم لا.

المصدر: euronews.com