۲۰ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
كيف فقدت السويد روحها؟
تحليل

كيف فقدت السويد روحها؟

اورانیور فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٣٩,٣١٥

في عام ٢٠٢٢، دخلت السويد مرحلة جديدة ومريرة من القسوة. هذه التغيرات لم تؤثر فقط على وجه المجتمع، بل ألحقت أضرارًا جسيمة بمصير العائلات أيضًا. قصة إيمانويل، الرضيع الذي وُلِد في السويد، تجسيد لهذه الحقيقة المريرة.

رضيع في قبضة القوانين الصارمة

قبل أن يبلغ إيمانويل حتى عامه الأول، واجه والديه خبرًا صادمًا: لا يمكنه البقاء في السويد ويجب أن يذهب إلى إيران بمفرده. وهذا بينما كان والديه كأشخاص يحملون تصريح إقامة قانونية، ليس لديهم أي سبب للطرد. لكن القوانين الجديدة للهجرة التي تم اعتمادها بعد ولادة إيمانويل، مثل متاهة معقدة، أوقعتهم في الفخ.

تم تصميم القوانين الجديدة بشكل خاص لتقييد الهجرة إلى السويد ووضع العائلات في حالة من العجز. إيمانويل وعائلته في هذه الظروف، يمثلون مئات آخرين الذين اضطروا لمواجهة النظام القاسي وغير الإنساني.

مستقبل غير مؤكد

هل لا تزال السويد قادرة على أن تُعرف كدولة لطيفة ومُرحبة؟ أم أن هذه القصص، التي تُسمع أكثر فأكثر، هي علامة على انهيار القيم الإنسانية في هذا البلد؟ يجب أن نرى ما إذا كانت التغيرات السياسية في المستقبل يمكن أن تحسن هذا الوضع أم لا.

ماذا سيحدث للسويد في الأيام القادمة؟ هل يمكن أن تعود هذه البلاد إلى روحها مرة أخرى أم أنها ستُنسى تحت ظل القوانين الصارمة؟ هذه هي الأسئلة التي تدور الآن في أذهان العديد من السويديين والمهاجرين.

المصدر: theguardian.com