۲۰ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
كذب أم حقيقة؛ تاريخ راديكالي لمسرح البروسنيم في أعمال دومينيك درومغول
الثقافة والسفر

كذب أم حقيقة؛ تاريخ راديكالي لمسرح البروسنيم في أعمال دومينيك درومغول

اورانیور فارسی ١ دقیقه زمان مطالعه ٣١,٢٥١

المسرح، كفن حي، يسعى دائمًا إلى الابتكار والهروب من قيوده. ولكن هل يمكن لمسرح البروسنيم، بجدرانه المحدودة، أن يُعتبر منصة للتجارب الجريئة؟ دومينيك درومغول، المخرج والكاتب، يستعرض هذا الموضوع في كتابه الجديد «إطارات زمنية».

تاريخ مسرح البروسنيم؛ من ١٨٦٥ إلى ١٩٦٥

يستعرض درومغول في كتابه تاريخ مسرح البروسنيم من عام ١٨٦٥ إلى ١٩٦٥، وهي الفترة التي وصل فيها هذا النوع من المسرح إلى ذروته. من خلال دراسة أعمال أكثر من ٧٠ كاتب مسرحي، يُظهر لنا كيف أن هذه الصيغة، على الرغم من قيودها، قد وفرت منصة مناسبة للإبداع والابتكار.

بينما نستمتع اليوم بالمسرحيات المفتوحة والدائرية وغيرها من الأشكال الحديثة، يُذكرنا درومغول كيف يمكن لمسرح البروسنيم أن يكون «محررًا». يُشبه هذه الصيغة بالشعر الرباعي عشر أو البلوز ذو ١٢ بار، الذي يوفر، رغم القيود، إمكانية الإبداع.

تجارب جريئة من تشيخوف إلى بريشت

الكتاب «إطارات زمنية» ليس مجرد توثيق تاريخي محايد، بل بنظرة شخصية وشغوفة بالتفاصيل، يُعرفنا بالتجارب الجريئة للمسرح من تشيخوف إلى بريشت. يُظهر لنا درومغول كيف يمكن لهذا المسرح، على الرغم من جدرانه، أن يكون أداة للتعبير عن القضايا الاجتماعية والسياسية.

في النهاية، يُذكرنا دومينيك درومغول من خلال أعماله أن المسرح دائمًا في حالة تغيير وتحول، وأن كل صيغة، وخاصة مسرح البروسنيم، يمكن أن تُستخدم كمنصة انطلاق للإبداع والابتكار.

المصدر: theguardian.com