الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
فریدریش مرتس: دوران الصداقة غير المشروطة مع واشنطن قد انتهت
أوروبا

فریدریش مرتس: دوران الصداقة غير المشروطة مع واشنطن قد انتهت

منبع تصویر: iscanews.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٠١١

فریدریش مرتس، رئيس الحزب المحافظ في ألمانيا، قال يوم الخميس خلال اجتماع مع أعضاء حزبه في برلين إن عصر الصداقة غير المشروطة عبر الأطلسي قد انتهى. وأشار إلى التغييرات في المواقف السياسية وتقييم التحالف عبر الأطلسي في الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، قائلاً: «تغيير ربما لم نتخيله حتى».

مقارنة بالزيارات السابقة

مرتس في خطابه قارن الوضع الحالي للعلاقات مع الولايات المتحدة بالزيارات السابقة لرؤساء هذه البلاد إلى ألمانيا، مشيراً إلى خطب جون ف. كينيدي ورونالد ريغان. هذه المقارنة تعكس تغييراً ملحوظاً في الهيكل السياسي والدبلوماسي بين البلدين.

العواقب السياسية والاقتصادية

جاءت هذه التصريحات بعد قبول اقتراح انضمام مارك كارني، رئيس وزراء كندا، إلى الاتحاد الأوروبي. وقد هدد دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، رداً على هذا الموضوع بأنه إذا تضررت المصالح الأمريكية من هذه العلاقة الجديدة، فسيفرض تعريفات إضافية على الاتحاد الأوروبي. هذه التهديدات أدت إلى مخاوف بشأن التأثيرات الاقتصادية والسياسية لهذه التطورات على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

من جهة أخرى، أثارت إشادة ترامب بفوز حزب اليمين المتطرف «بديل لألمانيا» في الانتخابات الإقليمية في وقت سابق من هذا الشهر اضطراباً في الهيكل السياسي في ألمانيا، مما أدى إلى مطالبات باستقالة مرتس. هذه التطورات قد تشير إلى تغيير في مواقف الناس تجاه السياسات الحالية.

كما انتقد مرتس في أبريل سلوك المفاوضين الأمريكيين في المفاوضات النووية مع إيران، مما أدى إلى ردود فعل حادة من إدارة ترامب وإعلان خروج حوالي ٥٠٠٠ جندي أمريكي من ألمانيا. هذه الأنواع من التصرفات والتصريحات تعكس عدم اليقين في العلاقات بين الطرفين وتأثيرها على الهيكل السياسي والاقتصادي في أوروبا.

آراء أنجيلا ميركل السابقة

تصريحات مرتس تذكر أيضاً بتصريحات أنجيلا ميركل، المستشارة السابقة لألمانيا، في عام ٢٠١٧، عندما أعلنت أن العلاقات الموثوقة مع الولايات المتحدة، التي تشكلت منذ الحرب العالمية الثانية، «قد انتهت إلى حد ما». هذه التصريحات تشير إلى اتجاه مستمر في تغييرات العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة وتؤكد على أهمية إعادة النظر في السياسات الخارجية لأوروبا.

المصدر: iscanews.ir