الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
فروپاشي مبنى في غزة أودى بحياة 21 شخصًا، من بينهم 11 طفلًا
جهان

فروپاشي مبنى في غزة أودى بحياة ٢١ شخصًا، من بينهم ١١ طفلًا

منبع تصویر: euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٨٩٩

فروپاشي مبنى مكون من ٦ طوابق في مدينة غزة في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء، أودى بحياة ٢١ شخصًا من بينهم ١١ طفلًا. كان هذا المبنى الذي يحتوي على أربع شقق في كل طابق، يُعتبر غير مستقر بسبب الأضرار الناتجة عن الغارات الجوية الإسرائيلية في الحرب الحالية، وانتهى به المطاف بالانهيار على المنازل والخيام القريبة في منطقة تل الحوا.

ظروف خطيرة لسكان غزة

تظهر هذه الحادثة الظروف الخطيرة واليائسة للعيش لمعظم سكان غزة. مع توقف مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، لا يزال سكان غزة الذين يبلغ عددهم حوالي ٢ مليون شخص يعتمدون على المساعدات الإنسانية ويقعون تحت حصار القوات الإسرائيلية التي تقوم تقريبًا بشن غارات جوية يوميًا.

على إثر هذه الحادثة، كانت فرق الإنقاذ تحاول العثور على الضحايا والناجين بأيدٍ فارغة. تم نشر صور لرجال يحملون جثة طفل بلا رأس، وآخرين يحاولون العثور على علامات للناجين بين الأنقاض. هذه الظروف الكارثية لسكان غزة تُظهر بوضوح الأزمة الإنسانية الموجودة في هذه المنطقة.

نقص الموارد وتحديات الإنقاذ

تواجه فرق الإنقاذ نقصًا في الأدوات والمعدات، ولا يتوفر سوى عدد قليل من الجرافات للبحث عن الجثث. كما أن إمدادات الوقود لهذه المعدات تتناقص. وفقًا لرئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، هناك مخاوف من أن الجثث المستعادة قد تكون مجرد "قمة الجليد".

على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الذي ساعد في تقليل الصراعات، لا تزال إسرائيل تقوم بشن الغارات. وفقًا لإحصاءات المسؤولين الصحيين المحليين، منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، فقد لقي ما لا يقل عن ١,٣٧٥ شخصًا حتفهم نتيجة لهذه الغارات. الحرب بين إسرائيل وحماس التي استمرت قرابة ثلاث سنوات، أودت بحياة أكثر من ٧٣,٧٨٩ فلسطينيًا. وزارة الصحة في غزة، التي هي جزء من الحكومة التي تسيطر عليها حماس، تقدم إحصاءات دقيقة عن الضحايا وتؤكد أن النساء والأطفال يشكلون حوالي نصف هذه الأرقام.

المصدر: euronews.com