۲۱ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
سفر إلى عالم الحقائق الجديدة في فينيسيا: من أنقاض الضفة الغربية إلى أمستردام القرن السابع عشر
تكنولوجيا

سفر إلى عالم الحقائق الجديدة في فينيسيا: من أنقاض الضفة الغربية إلى أمستردام القرن السابع عشر

اورانیور فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٤٥,٧٦٦

مهرجان فينيسيا، بعروضه الإبداعية والمبتكرة، يدعو الزوار إلى عالم الحقائق الجديدة. واحدة من التركيبات التي تبرز عند دخولك إلى فضاء فينيسيا هي صندوق معدني بارتفاع الصدر مزود بعينين وميكروفونين. عند النظر إلى الداخل، ترى صورة لنفسك من ارتفاع حوالي ٢٠ قدمًا. هنا، الضيوف الآخرون يمرون، واثنان أو ثلاثة من الحمام جالسون على الأرض.

تجربة تتحول إلى كابوس

لكن عندما يتوقف أحد هؤلاء المارة بجانبك لفترة طويلة، فإن غريزتك الطبيعية هي الابتعاد عن العين ورؤية ما يريده. هنا تتحول التجربة إلى كابوس لينشي. المار ليس حقيقيًا ولا بالمعنى الحرفي، هو فقط موجود داخل الصندوق. ببدلة زرقاء ولهجة فرنسية ثقيلة، يروي قصة لا مكان لها في التجمعات المحترمة. يقول إن لديك بالتأكيد الكثير من الوقت لأنك انحنيت على هذه العين كل هذه الدقائق.

«لماذا ينظر الناس باستمرار إلى هذا الصندوق؟» يسأل بصوت عالٍ. «ما الأمل الذي لديهم في رؤيته؟ هذه ليست حقيقة!» هذه الأسئلة والتصريحات تعتبر تحديًا من نوع ما وتدفع الجمهور للتفكير.

من السخرية إلى الجدية

هذا المهرجان لا يتناول فقط الجوانب الترفيهية بل يتطرق أيضًا إلى مواضيع أكثر جدية مثل تغير المناخ. هذه المعارض متعددة الوسائط تدعو الزوار للتفكير في الحقائق الجديدة والتحديات المقبلة. من التجارب الافتراضية إلى النقاشات الجادة، تُعرف فينيسيا كقاعدة للابتكار والتفكير النقدي في عالم الفن والإعلام.

ينتهي هذا المهرجان، لكن تأثيراته على الجمهور ستستمر. تذكرنا الحقائق الجديدة أنه في عالم اليوم، الحدود بين الواقع والافتراضي تتلاشى بشكل متزايد.

المصدر: theguardian.com