تم نشر تصنيف جديد لـ ٣٠ قلعة وقصرًا شعبيًا في أوروبا لعام ٢٠٢٦، والذي تم إنشاؤه بناءً على الآراء التي تم جمعها من جوجل. هذه الدراسة تصبح أكثر أهمية خاصة في فصل الخريف عندما يبحث المزيد من المسافرين عن تجارب ثقافية وتاريخية.
زيادة الاهتمام بالتاريخ والثقافة
تطور السياحة الثقافية في أوروبا واضح في البيانات التي تم جمعها من شركات السفر. أفاد ٩٤% من المشاركين في استطلاع أنهم مهتمون بتجارب تتعلق بالتاريخ والثقافة في رحلاتهم المستقبلية. كما قال ٨٠% منهم إنهم سافروا إلى مواقع تاريخية قريبة من أماكن إقامتهم.
أكثر القلاع والقصور شعبية
في هذا التصنيف، تظل قلعة براغ في جمهورية التشيك في الصدارة بـ ١٩٩,٠٠٠ رأي. هذا المعلم التاريخي، الذي يتمتع بتاريخ غني والعديد من المعالم السياحية، بما في ذلك كاتدرائية سانت فيتوس والقصر الملكي القديم، يجذب آلاف السياح سنويًا. في المرتبة الثانية، يأتي قصر باكنغهام في لندن كواحد من أشهر المعالم السياحية في بريطانيا. هذا القصر هو واحد من ثلاثة مقار رسمية للملكية البريطانية التي يمكن للزوار زيارتها في الصيف.
حقق قصر شونبرون في فيينا المرتبة الثالثة بزيادة درجتين مقارنة بعام ٢٠٢٣. يُعتبر هذا القصر أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، ويقدم تاريخًا غنيًا ورؤية عميقة عن فترة الإمبراطورية النمساوية للزوار. في المرتبة الرابعة، يأتي قصر فرساي في فرنسا، المعروف كمقر إقامة سابق لملوك فرنسا، ويتميز بصالة المرايا وحدائق واسعة وجميلة.
تحتل قلعة واول في بولندا المرتبة الخامسة على الرغم من تراجعها درجتين في التصنيف، ولا تزال تُعتبر واحدة من المعالم الثقافية المهمة في أوروبا. هذه القلعة، التي كانت مكان تتويج ملوك بولندا، هي رمز للتاريخ الغني لهذا البلد. في المرتبتين السادسة والسابعة، توجد قلعتان إسبانيتان شهيرتان، وهما الألهمبرا في غرناطة والقصر الملكي في مدريد.
في النهاية، تحتل قلعة نويشفانشتاين في ألمانيا بتصميمها الأسطوري وقلعة بران في رومانيا، المعروفة بقلعة دراكولا، المرتبتين التاسعة والعاشرة على التوالي. هذه المعالم لا توفر فقط للزوار فرصة تجربة التاريخ، بل تقدم أيضًا جاذبية بصرية وثقافية.




