۲۲ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
السويد: طرد غير قانوني للبريطانيين في عصر ما بعد البريكست
تقرير خاص

السويد: طرد غير قانوني للبريطانيين في عصر ما بعد البريكست

اورانیور فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٣٥,٨٥٩

السويد في قراراتها بعد البريكست، أصبحت دولة مثيرة للجدل. وفقًا للإحصاءات، هذه الدولة لديها أكبر عدد من عمليات طرد البريطانيين، بما في ذلك الأفراد الضعفاء، مقارنة بالدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي. تصبح هذه القضية أكثر أهمية عندما نفحص القصص الإنسانية وراء هذه الإجراءات.

قصة تشارلز: من الأعمال إلى السجن

تشارلز، مدير سابق للأعمال من كامبريدج، الذي انتقل إلى السويد بحثًا عن حياة مع زوجته السويدية، ليلي، في وضع يائس. جاء إلى السويد في عام ٢٠١٧ وكان يسعى للحصول على إقامة بعد البريكست. لكن طلبه تم رفضه من قبل إدارة الهجرة السويدية، وهو وزوجته متورطان في معركة قانونية معقدة مع السلطات في هذا البلد.

هذه الحالة لم تؤثر فقط على الحياة الشخصية لهذا الزوجين، بل ألقت بظلالها على شعورهم بالأمان ومستقبلهم أيضًا. ولهذا السبب، انتقد العديد من المحللين وناشطي حقوق الإنسان هذه السياسات الهجرية في السويد ووصفوها بأنها غير إنسانية وقاسية.

السياسات الهجرية وآثارها

السويد التي كانت تُعرف سابقًا كدولة تستقبل المهاجرين، أصبحت الآن تحت الانتقاد بسبب سياساتها الصارمة تجاه المهاجرين البريطانيين، خاصة بعد البريكست. هذا التغيير في النهج لم يؤثر فقط على أفراد مثل تشارلز، بل يمكن أن يكون له آثار أوسع على العلاقات بين السويد وبريطانيا.

ومع ذلك، فإن هذه الحالة ليست سوى جزء من القصة. العديد من الأشخاص الذين جاءوا إلى السويد بحثًا عن حياة أفضل، يواجهون الآن تحديات لا حصر لها، ويطرح السؤال: هل السويد حقًا تسعى للحفاظ على القيم الإنسانية وحقوق الإنسان، أم أنها فقط تسعى لتنفيذ سياسات صارمة وغير مقبولة؟

المصدر: theguardian.com