الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
استدعاء أكسل ويليام ديتمن؛ الأزمة الدبلوماسية بين ألمانيا وإيران تتصاعد
جهان

استدعاء أكسل ويليام ديتمن؛ الأزمة الدبلوماسية بين ألمانيا وإيران تتصاعد

منبع تصویر: parsi.euronews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٨٤٢

أكسل ويليام ديتمن، السفير الألماني في طهران، تم استدعاؤه مؤخرًا من قبل عليرضا يوسفى، المدير العام لغرب أوروبا في وزارة الخارجية الإيرانية. في هذا الاجتماع، أعرب الجانب الإيراني عن احتجاجه الشديد على "المواقف التدخلية للسلطات العليا في ألمانيا" و"إجراءات سفارة هذا البلد".

انتقادات إيران لسياسات ألمانيا

في هذه الجلسة، انتقد عليرضا يوسفى تصريحات المستشار الألماني حول الدور الإقليمي لإيران، متهمًا الحكومة الألمانية بـ"التواطؤ في الجرائم ضد شعوب المنطقة". وفي ردّه، أعلن السفير الألماني أنه سينقل احتجاج إيران إلى برلين.

يأتي هذا الاستدعاء في وقت كان أكسل ديتمن قد قدم أوراق اعتماده قبل عدة أشهر إلى مسعود پزشکیان، رئيس جمهورية إيران. في ذلك الاجتماع، انتقد پزشکیان المشاكل التي تسببت بها برلين، بما في ذلك إغلاق المركز الإسلامي في هامبورغ والقيود المفروضة على القنصليات الإيرانية، واعتبر إعادة بناء العلاقات مشروطة بـ"تغيير جذري في نهج ألمانيا".

رد إيران على تصريحات المستشار الألماني

في ظل هذه الأزمة الدبلوماسية، أطلق إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رسالة حادة على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، وصف فيها التصريحات الأخيرة للمستشار الألماني حول "الحرب الإيرانية" و"البرنامج النووي العسكري" بأنها رواية "مُشَوَّهة عن وعي". وأكد بقائي أنه لا يوجد بعد عسكري في البرنامج النووي الإيراني، مشددًا على أن أولئك الذين تسميهم ألمانيا بالوكالة هم فاعلون مستقلون يقاتلون من أجل حقهم في تقرير مصيرهم.

كما اتهم بقائي ألمانيا بمحاولة لعب دور "معلم الأخلاق" من خلال دعمها للأعمال العسكرية لتل أبيب، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي لدول المنطقة أن تدفع ثمن "عقدة الذنب التاريخية" لبرلين.

ترتبط هذه الأزمة الدبلوماسية أيضًا بملف إيران النووي. لعبت ألمانيا، إلى جانب فرنسا وبريطانيا (الترويكا الأوروبية)، دورًا رئيسيًا في تفعيل آلية العودة التلقائية للعقوبات (Snapback) بموجب القرار ٢٢٣١ لمجلس الأمن. كما دعا مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من خلال قرار مقترح من الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية، إلى إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

على الرغم من حصول هذا القرار على ١١ صوتًا مؤيدًا و٢ ممتنعين، فإنه تم رفضه في النهاية باستخدام حق النقض من قبل موسكو وبكين، وهما عضوان دائمين في مجلس الأمن. تُظهر هذه التطورات تفاقم العلاقات الدبلوماسية بين إيران وألمانيا وتأثيرها على الوضع الأمني والسياسي في أوروبا والمنطقة.

المصدر: parsi.euronews.com