إيران في خطوة مثيرة للجدل، صادرت أصول ٢٤٠ ناشطًا سياسيًا وصحفيًا بسبب اتهامات تتعلق بدعم "دول العدو". هذه الخطوة هي جزء من سلسلة من الإجراءات الأوسع ضد المحتجين والمنتقدين في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة. يأتي ذلك في الوقت الذي بلغ فيه عدد الاعتقالات في هذه الاحتجاجات أكثر من ٦٠٠٠ شخص.
تفاصيل مصادرة الأصول
وفقًا للتقارير، قامت السلطة القضائية الإيرانية بتجميد ١٨٢ حسابًا مصرفيًا وصادرت أيضًا العقارات والأصول المتعلقة بأشخاص يُعرفون بأنهم ناشطون اجتماعيون وصحفيون. تُعتبر هذه الإجراءات جزءًا من جهود الحكومة الأكثر شدة لقمع أصوات المعارضين. التهمة الموجهة لهؤلاء الأشخاص بشكل عام هي دعم حكومات تعتبرها إيران "عدوًا".
العواقب الإنسانية والسياسية
منذ بداية الاحتجاجات في إيران، قامت الحكومة بشدة بقمع المحتجين. تشير التقارير إلى أنه منذ بداية هذا العام، تم إعدام ما لا يقل عن ٥٣٢ شخصًا، من بينهم ٢٩ شخصًا مرتبطين بالاحتجاجات. هذه الإجراءات لم تزد من مخاوف حقوق الإنسان على المستوى العالمي فحسب، بل أثرت أيضًا على علاقات إيران مع دول أخرى، خاصة في أوروبا.
ردت الدول الأوروبية بشدة على هذه الإجراءات الإيرانية، وطالبت حكومات هذه المنطقة باحترام حقوق الإنسان وإنهاء القمع. بينما تسعى بعض الدول إلى فرض عقوبات جديدة على إيران، يسعى آخرون إلى الدبلوماسية لحل الأزمة.
هذه الحالة مقلقة بشكل خاص للمواطنين الإيرانيين الذين يعيشون في أوروبا. إنهم يتأثرون بشدة بالتطورات الداخلية في بلدهم، وفي العديد من الحالات، بقوا صامتين خوفًا من العودة إلى إيران ومواجهة العواقب السلبية.
اقرأ المزيد: الاعتقال المثير للجدل لدانيال وي؛ متهم بالتخريب في الكهرباء الألمانية · Capgemini، الشركة التي كانت تساعد ICE، باعت وحدتها الأمريكية




